حماس: تصعيد الاحتلال في غزة محاولة لإفشال وقف إطلاق النار
قالت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، اليوم الأربعاء، إن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لقصفه على مختلف مناطق قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من عشرين مدنيا، بينهم أربعة أطفال ومسعف، يشكل استمرارا مباشرا لحرب الإبادة والعدوان، ويؤكد النوايا المبيتة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها عرقلة فتح معبر رفح.
وأكدت الحركة في بيان لها أن مزاعم الاحتلال بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده ليست سوى ذريعة واهية لتبرير مواصلة القتل والعدوان بحق الشعب الفلسطيني، ومحاولة لفرض واقع دائم من التنكيل والإرهاب في قطاع غزة، في استخفاف واضح باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات القائمة.
وشددت الحركة على أن الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق مطالبون باتخاذ موقف حازم تجاه سلوك نتنياهو، الذي يعمل بشكل ممنهج على إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة.
استمرار العدوان الإسرائيلي
وأضافت أن العدوان المتواصل الذي ينفذه الاحتلال، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وفتح معبر رفح، يمثل تخريبا متعمدا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإمعانا في سياسة القتل والحصار التي تنتهجها حكومة الاحتلال للتهرب من استحقاقات خطة ترامب التي التزمت بها الحركة.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن هذه الانتهاكات تستوجب ضغطا دوليا فوريا لوقفها، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.