رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بدء دخول قافلة زاد العزة الـ131 عبر معبر رفح إلى قطاع غزة|فيديو

قافلة زاد العزة
قافلة زاد العزة

شهد، اليوم الأربعاء، انطلاق دخول قافلة حملة "زاد العزة" 131 التي تقدمها الدولة المصرية؛ حيث بدأت الشاحنات المحملة بالدقيق والمستلزمات الغذائية الأساسية بالعبور عبر منفذي "العوجة" و"كرم أبو سالم"، وتشمل 300 شاحنة، تضم مساعدات طبية وإغاثية متنوعة، قوافل الوقود: طابور طويل من صهاريج السولار، البنزين، والغاز الطبيعي تنتظر الضوء الأخضر للدخول، كما سجلت الإحصاءات إدخال نحو 800 ألف طن من المساعدات على مدار الفترة الماضية عبر 70 ألف شاحنة.

وعلى الرغم  من أن الأطقم الطبية المصرية في حالة تأهب قصوى لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين بمعبر رفح،  فإن تبرز العراقيل الإسرائيلية كحجر عثرة أمام إنقاذ الحالات الحرجة، بالتزامن مع تدفق قوافل المساعدات المصرية الضخمة لدعم الأشقاء في قطاع غزة.

ارتباك في تنسيق "الجرحى" وعراقيل متعمدة

أِشار مراسل النيل للأخبار إلى أن  أسطول من سيارات الإسعاف المصرية المجهزة بأحدث التقنيات يصطف بالقرب من البوابة الرئيس لمعبر رفح، بانتظار وصول الدفعة الثالثة من المصابين، موضحًا أن رغم الجاهزية المصرية، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إلغاء التنسيق لمرور الجرحى اليوم وسط روايتين متضاربتين؛ الأولى تشير إلى حادث أمني لضابط إسرائيلي، والثانية تزعم تأخر منظمة الصحة العالمية في إرسال قوائم المرضى. ويرى مراقبون أن هذه التعقيدات تهدف لعرقلة المسار الإنساني وتعميق معاناة الجرحى.

رحلة العودة: صمود في وجه "سياسات التهجير"

ونوه المراسل إلى أنه على صعيد العائدين، وصلت 5 حافلات تقل 50 فلسطينياً ممن أتموا علاجهم في المستشفيات المصرية إلى صالة السفر بمرور رفح، مؤكدا أن هؤلاء العائدين يواجهون تضييقات أمنية إسرائيلية شديدة وتفتيشاً دقيقاً على بعد 500 متر من المعبر بالجانب الفلسطيني، في محاولة واضحة لتعطيل العودة الطوعية وتعزيز مخططات "التهجير القسري"، وهو ما تصدت له الدولة المصرية بإصرارها على فتح المعبر في الاتجاهين.

وتطرق مراسل قناة النيل للأخبار إلى أولويات العبور في المرحلة القادمة، ومتمثلة في الحالات الإنسانية العاجلة والجرحى الذين أتموا علاجهم (نحو 1270 شخصاً)، العالقون في دول العالم الراغبون في العودة (نحو 80 ألف نسمة)، الطلاب الفلسطينيون الدارسون بالخارج والحالات الإنسانية الخاصة.

الدور الإنساني: ما وراء الغذاء والدواء

وأكد أن دور الهلال الأحمر المصري لا يتوقف عند تأمين الشاحنات، بل يمتد لتقديم "الدعم النفسي واللوجستي" للمسافرين؛ حيث يتم توزيع الوجبات الساخنة والباردة وحقائب السفر، في رسالة تضامن مصرية كاملة مع الأشقاء العابرين من وإلى القطاع.

وأوضح أن الأنظار تبقى معلقة على مدى استجابة الجانب الإسرائيلي للمناشدات الدولية بفتح معبر رفح لدخول المساعدات مباشرة، بدلاً من حصرها في منافذ تخضع لتعقيدات إضافية، لضمان وصول الإغاثة إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء