وفد وزاري رفيع المستوى يتفقد مدارس دمياط مع بدء العام الدراسي الجديد
شهدت محافظة دمياط صباح اليوم، انطلاقة مميزة للعام الدراسي الجديد 2025/2026، حيث استقبلت مديرية التربية والتعليم بالمحافظة وفداً وزارياً رفيع المستوى في جولة ميدانية لمتابعة انتظام الدراسة وضمان جاهزية المدارس منذ اليوم الأول. ترأس الوفد المهندس علي عبد الرؤوف، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبرفقته الدكتور تامر الجزار، متابع مكتب وزير التربية والتعليم، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأستاذ ياسر عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط.
انطلقت الجولة من إدارة الزرقا التعليمية، حيث حرص الوفد على تفقد مجموعة من المدارس البارزة شملت مدرسة الإمام ناصف الثانوية، مدرسة الجمهورية الابتدائية والإعدادية بنين، ومدرسة الزرقا الابتدائية، بهدف الاطمئنان على سير العملية التعليمية والوقوف على مستوى الجاهزية من مختلف الجوانب.
ركزت الزيارة على عناصر متعددة تعكس اهتمام الوزارة برفع جودة التعليم والارتقاء بالبيئة المدرسية. ففي الفصول الدراسية، تفقد الوفد تجهيزاتها والتأكد من ملاءمتها لمتطلبات المناهج الجديدة، كما تم الاطلاع على مستوى النظافة وأعمال الصيانة والدهانات لضمان بيئة صحية وآمنة للطلاب. كذلك، تابع الوفد أعمال التشجير وتجميل الأفنية المدرسية التي تضفي طابعاً جمالياً وتخلق جواً محفزاً على التعلم.
ولم تقتصر الجولة على الجوانب المادية فقط، بل امتدت لتشمل متابعة تفاصيل فنية وإدارية تمس جوهر العملية التعليمية. حيث تمت مراجعة موقف تسليم الكتب الدراسية للطلاب في مختلف المراحل التعليمية، والتأكد من انتظام العملية دون تأخير، بالإضافة إلى متابعة الكثافات الطلابية داخل الفصول لضمان توفير بيئة تعليمية مناسبة بعيداً عن التكدس.
وخلال تفقد مدرسة الإمام ناصف الثانوية، أجرى المهندس علي عبد الرؤوف حواراً مفتوحاً مع طلاب الصف الأول الثانوي، استمع خلاله إلى آرائهم بشأن النظام الجديد للبكالوريا المصرية. وقد أوضح للطلاب الفروق الجوهرية بين النظام الجديد والنظام القديم، مشيراً إلى أن البكالوريا المصرية تمثل نقلة نوعية في التعليم الثانوي، حيث تركز على بناء المهارات وتطوير التفكير النقدي بدلاً من الحفظ والتلقين. وأضاف أن النظام الجديد يأتي في إطار خطة الدولة لتحقيق رؤية مصر 2030 لبناء جيل قادر على المنافسة محلياً وعالمياً.

كما شدد عبد الرؤوف خلال حديثه مع الطلاب والمعلمين على أهمية المشاركة الفعالة من جانب جميع الأطراف—طلاب، معلمين، وأولياء أمور—في إنجاح هذا التحول التعليمي. وأكد أن الوزارة حريصة على إشراك الطلاب في عملية التغيير، ليس فقط عبر المناهج بل من خلال الحوار المباشر معهم لتعريفهم بأهمية هذه التغييرات في مسيرتهم التعليمية والمهنية مستقبلاً.

في ختام الزيارة، أعرب الوفد الوزاري عن رضاه بمستوى الجاهزية والانضباط الذي لمسه داخل المدارس، مشيداً بجهود مديرية التربية والتعليم بدمياط في تجهيز المنشآت وتوفير الأجواء المناسبة لانطلاق العام الدراسي. كما شدد على استمرار المتابعة الميدانية والتواصل المباشر مع الإدارات التعليمية لحل أي مشكلات قد تظهر، مؤكداً أن الهدف الأول يظل دائماً مصلحة الطالب وتوفير تعليم عصري يليق بأبناء مصر.

وبذلك، عكست الجولة صورة إيجابية عن بداية العام الدراسي بدمياط، جمعت بين متابعة دقيقة للتفاصيل الفنية والإدارية، وحوار مباشر مع الطلاب يعكس اهتمام الوزارة بالإنصات لهم وإشراكهم في بناء المستقبل التعليمي للبلاد.





