بيل جيتس يعترف: نادم على علاقتي بـ«إبستين» وهذه حقيقة ما جرى|تفاصيل
تظل قضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين من أبرز الملفات المثيرة للجدل في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، لاتهاماته باستغلال القاصرات والاتجار بالبشر، ووفاته الغامضة داخل السجن عام 2019، إلى جانب العلاقات الواسعة التي جمعته بشخصيات سياسية واقتصادية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
تصريحات بيل جيتس
وفي أحدث تصريحات له، نفى بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، الادعاءات الواردة في رسائل بريد إلكتروني لإبستين، والتي تشير إلى إصابته بمرض منقول جنسيا ومحاولته إعطاء زوجته السابقة ميليندا مضادات حيوية سرا.
وقال [يتس في مقابلة مع قناة "ناين نيوز" الأسترالية أثناء حضوره بطولة أستراليا المفتوحة للتنس: "كل دقيقة قضيتها معه أشعر بالندم وأعتذر عنها".
وأضاف جيتس أنه كان يحضر حفلات العشاء فقط، مؤكدا أنه لم يذهب إلى جزيرة إبستين ولم يلتق بأي امرأة، وأن الأمور، رغم خطأ التوقيت، لم تتعلق بالسلوكيات المشبوهة التي اشتهر بها إبستين.
وتظهر الوثائق الجديدة، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني كتبها إبستين لنفسه، أنه كان مستاء من قرار جيتس بإنهاء صداقتهما، واحتوت على ادعاءات كاذبة تتعلق بمرض منقول جنسيا وزوجة جيتس السابقة.
وأشار جيتس لاحقا إلى أن إحدى رسائل إبستين التي كتبها لنفسه عام 2013 لم ترسل مطلقا، واصفا إياها بالمزيفة، مؤكدا أن كل دقيقة قضاها معه كانت مصحوبة بالندم.
من جانبها، ردت ميليندا جيتس على ظهور اسم زوجها السابق في هذه الوثائق، مؤكدة على ضرورة محاسبة جميع الأشخاص المذكورين.
وقالت في بودكاست "وايلد كارد" (Wild Card) من إذاعة NPR، نمر بمرحلة محاسبة، ولا ينبغي أبدا وضع أي فتاة في موقف مشابه لما حدث بسبب إبستين. كلما ظهرت هذه التفاصيل، تعيد ذكريات مؤلمة جدا من زواجي".

وثائق قضية جيفري
وكان نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش، قد أعلن يوم الجمعة الماضية عن نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين، الذي أدين بإدارة شبكة دعارة تستهدف الفتيات القاصرات.
وتواصل ملفات إبستين الكشف عن أسماء شخصيات بارزة التقت بالممول المدان في مناسبات مختلفة، ما أثار جدلا واسعا حول طبيعة العلاقات والأنشطة المصاحبة لهذه اللقاءات، في ظل محاولات إعلامية وقضائية لفهم أبعاد القضية بالكامل.
وتضمنت ملفات القضية أسماء عدد من الشخصيات العالمية البارزة، بينهم الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.