بسبب خلافات أسرية.. طفل مريض بالسرطان يهرب من مستشفى 57357 قبل العملية
حصل موقع “إيجبتك” الإخباري على صورة الطفل الصغير المريض بسرطان الغدد الليمفاوية الذي فر هاربًا من مستشفى 57357، نتيجة الخلافات الأسرة بين عائلته.
محام يخطف أولاده كي لا ينفذ القانون ويعطيهم حقوقهم
قالت سيدة تدعى أم أحمد، في العقد الرابع من عمرها، وتقيم في منطقة السيدة زينب، إن طليقها يعمل محاميا ويستغل نفوذه في حياتهما، مما جعله في النهاية يختطف صغاره، ويجعلهم يمكثوا بالقوة مع زوجته الثانية، وهذا قبل أن تحرر محضر خطف لهم ضده.

وتابعت السيدة في حديثها خلال فيديو مع محررة "إيجبتك"، أن نجلها أحمد مريض بسرطان في الغدد الليمفاوية، ومن المقرر أنه كان يجري عملية في مستشفى 57357، لكنه فر هاربًا من المستشفى نتيجة يأسه من حياته وخلافاتنا الأسرية بشكل مستمر، فلم يتخيل أن والده الأب السند نسي دوره في حياة أولاده وتخلى عن مساعدته له حتى في العلاج، لكنه في النهاية أخذه بالقوة عندما عثر عليه، ورفض تسليمه لي.
وسلطت الضوء على أن زوجها منفصل عنها منذُ عام 2014م، ما يقرب من 11 عامًا، وأنه طوال هذه المدة لم ير صغاره، وأنا كنت من يتحمل مسئوليتهم بجميع الاتجاهات، ولكن عندما تزوج، قرر أن يأخذهم يقيموا مع زوجته في شقتهم السكنية.

واستكملت الزوجة حديثها في مقطع الفيديو، قائلة إنه أضاع حقوق أولاده طوال تلك السنوات، لتصبح غريزة الأبوة لديه مرة أخرى، ويريد أن يأخذهم بالقوة، وهذا الحال لم أتمناه لأودي الذي تتراوح أعمارهم بين الولد البالغ من العمر 14عامًا والبنت التي تبلغ من العمر 12 عامًا، لكن عندما رفع دعوى لرؤيتهم في المحكمة، كنت أذهب في المواعيد التي تضعها المحكمة للرؤية لكنه كان يتخلف عن الزيارة.
زوجة طليقي تعدت على طفلتي وسببت لها جرحا في الرأس
وسلطت الضوء على أن زوجها عندما أخذ الأولاد، بدأ يتركهم مع زوجته، وهو يعلم مرضهم وأن ابننا مريض بسرطان في الغدد الليمفاوية ويحتاج رعاية واهتماما بمواعيد الدواء وملاحظات الأكل والجرعات التي يأخذها، لكن ابني لم يتلق أي رعاية، بل إن زوجة والده أخذت هاتفه منه كي تمنعه من التواصل معي هو وشقيقته، وكانت تجعل ابنتي تنفذ جميع مهام المنزل من تنظيف وترتيب وطبخ وغسل، وهي في سن صغير من عمرها، وعندما أرهقت ابنتي من ذلك وتركت بعض أعمال المنزل انهالت عليها بالضرب المبرح، وتسببت لها في خياطة بالرأس 3 غرز.