الكبد والمثانة والرئة والثدي.. تصاعد ملحوظ للسرطان والأورام|فيديو
في كشف جديد عن خارطة الأمراض الأكثر شيوعاً، حذرت الدكتورة علا خورشيد أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام من تصاعد ملحوظ في بعض أنواع الأورام في مصر نتيجة العادات السلوكية والبيئية، مؤكدة أنه بينما يظل سرطان الثدي المتربع على عرش الإصابات بين السيدات، سجلت الإحصاءات قفزة مقلقة لسرطان الرئة الذي بات يحتل المركز الثالث بين الرجال، بعد أن كان في المركز الخامس سابقاً.
الرجال والسيدات.. أين تكمن الخطورة؟
أوضحت أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام، خلال لقاء لها على القناة الأولى، أن أورام الكبد والمثانة تواصل تصدر المشهد لدى الرجال، في حين يعاني المجتمع النسائي من زيادة في معدلات الإصابة بأورام الرئة والقولون إلى جانب سرطان الثدي، مرجعة هذا التطور إلى السلوكيات اليومية، انتشار الفيروسات، وتأخر الفحص الدوري.
ووجهت" خورشيد" نداءً عاجلاً للمواطنين بضرورة عدم انتظار ظهور الأعراض، مؤكدة أن الورم يبدأ بخلية تتكاثر بسرعة هائلة، فعلى حد قولها: "إذا انتظرنا ظهور العرض، فهذا يعني أن الورم وصل لحجم كبير، وغالباً بدأت خلايا ميكروسكوبية في الانتشار بالجسم".
وتطرقت إلى الفرق بين المرحلة الأولى والرابعة في العلاج مؤكد أن في المرحلة الأولى، علاج سهل، استئصال بسيط، وأحياناً علاج بالليزر أو الإشعاع دون جراحة، مع نسب شفاء تامة، المرحلة الرابعة: علاج معقد ومستمر مدى الحياة، جراحات صعبة، وغياب لفرص الشفاء التام.
الأورام الحميدة.. هل تستوجب الجراحة؟
وفيما يخص "الأورام الحميدة" التي تصيب نحو 30% إلى 40% من الفتيات والسيدات (خاصة في الثدي)، طمأنت الدكتورة المصابات مؤكدة أنها لا تتحول إلى أورام سرطانية في الغالب، موضحة أن الفرق الجوهري هو أن الورم الحميد ينمو في مكانه ولا يخترق الأنسجة المجاورة، وكثير منها يتقلص حجمه بعد الزواج والرضاعة، لذا لا يُنصح بالجراحة إلا في حالات الضرورة القصوى مع الالتزام بالمتابعة الدورية.
فندتفي كشف جديد عن خارطة الأمراض الأكثر شيوعاً، حذرت الدكتورة علا خورشيد أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام من تصاعد ملحوظ في بعض أنواع الأورام في مصر نتيجة العادات السلوكية والبيئية، مؤكدة أنه بينما يظل سرطان الثدي المتربع على عرش الإصابات بين السيدات، سجلت الإحصاءات قفزة مقلقة لسرطان الرئة الذي بات يحتل المركز الثالث بين الرجال، بعد أن كان في المركز الخامس سابقاً.
فندت أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام واحدة من أشهر "الخرافات الطبية" التي تزعم أن فتح الورم جراحياً يؤدي لانتشاره في الجسم. وأكدت أن الجراحة المخطط لها علمياً هي الوسيلة الأنجع للاستئصال، وأن التأخر في القرار هو ما يسمح للورم بالانتشار، وليس المشرط الجراحي، داعيةً المرضى إلى الثقة في البروتوكولات الطبية الحديثة.