المستقلين الجدد: زيارة الرئيس التركي للقاهرة خطوة استراتيجية تاريخية
أكد حزب المستقلين الجدد أن زيارة الرئيس التركي إلى القاهرة تمثل محطة مهمة في مسار توطيد العلاقات المصرية-التركية، وتعكس التطور الإيجابي الذي شهدته العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم استقرار المنطقة.
وأوضح الدكتور هشام عناني رئيس حزب المستقلين الجدد أن حكمة القيادة المصرية وانتهاجها سياسة «الأذرع المفتوحة» في إدارة السياسة الخارجية كانتا من أبرز العوامل التي أسهمت في التقارب المصري-التركي، مشيرًا إلى أن هذا النهج يعكس رؤية استراتيجية واعية توازن بين المصالح الوطنية ومتطلبات الأمن القومي المصري.
مواقف متقاربة إزاء عدد من الملفات السياسية الإقليمية
وأضاف عناني أن القاهرة وأنقرة تتبنيان مواقف متقاربة إزاء عدد من الملفات السياسية الإقليمية، من بينها الأوضاع في قطاع غزة، والحرب على إيران، وغيرها من القضايا الشائكة، وهو ما يمنح الدولتين، إلى جانب المملكة العربية السعودية، دورًا محوريًا ومؤثرًا في التعامل مع التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأكد حزب المستقلين الجدد دعمه الكامل للسياسة الخارجية المصرية، مشددًا على أنها تُدار وفق استراتيجية واضحة تستهدف حماية المصالح الوطنية والحفاظ على الثوابت، مع تعزيز الاستقرار الإقليمي وصون أمن مصر القومي في ظل التحديات الراهنة.