رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من سيلفي إلى مشرط التجميل.. كيف يتأثر الأبناء بأفعال الأباء؟|حوار خاص

من سيلفي إلى مشرط
من سيلفي إلى مشرط التجميل.. كيف يتأثر الأبناء بأفعال الأباء؟

تزايد هوس بعض الأمهات بالتقاط صور السيلفي ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يعد مجرد سلوك عابر، بل أصبح ظاهرة لها انعكاسات نفسية عميقة على الأبناء، خاصة في مرحلة المراهقة، وكشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين تنشغل أمهاتهم بمظهرهن بشكل مبالغ فيه يكونون أكثر عرضة للشعور بعدم الرضا عن أجسادهم، وقد يصل الأمر إلى التفكير في الخضوع لعمليات تجميل لتغيير شكلهم.

وفي هذه الصدد، يوضح الدكتور “جمال فرويز” استشاري الطب النفسي،  فى تصريح خاص لـ“إيجبتك”، تأثير هوس الأمهات بالسيلفي، وكيف يدفع الأبناء إلى إجراء عمليات التجميل في المستقبل، ويؤكد على دور الأم والأب في تشكيل ثقة الأبناء.

عمليات التجميل وأنواعها | اكشف

هل يمكن لتأثير هوس الأمهات دفع الأبناء لعمليات التجميل؟

 

يقول “جمال فرويز”، إن تأثير هوس الأمهات بالسيلفي، يمكن أن يظهر على الأبناء وخاصة إذا كانت العاطفة منقوصة، أو تكثر المقارنة والتعليقات على الأبناء من جهة الأب، ومن هنا يبدأ الابن بفقدان العاطفة والأمان، وفي حالة حدوث أي تنمر، يشعر الابن بشكل تلقائي أنه بحاجة إلى إجراء عملية تجميل، ونجد في هذه الحالة تعليقات من الابن على أبسط الأشياء في جسمه توحي بفقدان الثقة، مثل: "مناخيري كبيرة، شعرى وحش، عيني ضيقة عايز اعمل عملية، والكثير".

ما دور الأم والأب كـ«قدوة أولى» في تشكيل ثقة الطفل بنفسه؟

 

أوضح “جمال فرويز” أن الأم هي وتد الأسرة، والأب هو المظلة، وأن من يعطي الثقة بالذات والشعور بالأمان والعاطفة هو الأب، وأن الأم هي من تعطي التربية والحنان، وأكد على أن الثقة بالتحديد يكتسبها الابن من الأب، والشعور بالأمان يكون من قُبل الأب، العاطفة منشأها الأم لكنها تتطور بوجود الأب.

لماذا تظهر الرغبة في عمليات التجميل تحديدًا في سن المراهقة؟

 

تظهر الرغبة في إجراء عمليات التجميل تحديدًا في سن المراهقة عند الأبناء، لأن هذا العمر الذي تتم فيه المقارنات  وحب التميز عن الآخرين.

ارتفاع نسبة عمليات الجراحة التجميلية في الولايات المتحدة | الطبي

متى تستدعي الحالة اللجوء إلى مختص نفسي؟

 

اختتم الدكتور "جمال فرويز" حديثة أن الحالة تكون تستدعي اللجوء إلى طبيب نفسي أو مختص، في الحالة التي لا يكون فيها مبرر مقبول لهذا التصرف، ففي أغلب الأوقات لا يكون الوضع الحالي في حاجة إلى جراحة ولكنة يصر عليها، بسبب أفكار أو وساوس داخلية  تكون مسيطرة على العقل تجعله يلجأ للجراحة أو بسبب تنمر من الآخرين عليه فيشعر باكتئاب ويبحث دائما عن الأفضل في كل شئ دون تقبل ذاته كما هي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء