تعد لا يقبله الإنجيل.. إيبارشية حلوان تكشف حقيقة أحداث أرض كنيسة 15 مايو
أصدرت إيبارشية حلوان والمعصرة ومدينة 15 مايو، بيانا لها بشأن الأحداث التي وقعت يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، إذ كشفت خلاله موقفها من واقعة التعدي على قطعة أرض مخصصة لبناء كنيسة بمدينة 15 مايو.
وأكد البيان أن الكنيسة تستند في مواقفها إلى ما جاء في الكتاب المقدس بسفر الأمثال الأصحاح (21) العدد (3): «فعل العدل والحق أفضل عند الرب من الذبيحة».
وأشار البيان إلى أنه في إطار عصر الجمهورية الجديدة، الذي يتساوى فيه أبناء مصر في الحقوق والواجبات، وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتخصيص أراضٍ لبناء كنائس في المناطق العمرانية الجديدة، قامت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان بتخصيص قطعة أرض مساحتها 1950 مترًا مربعًا بمدينة 15 مايو لبناء كنيسة تخدم أبناء الإيبارشية.

كما أكدت الكنيسة خلال بيانها، أن القائمين على تشييد وبناء سور الأرض المخصصة قد تجاوزوا حدود المساحة المقررة، وقاموا بإضافة مساحة من الأراضي المجاورة دون موافقة الكنيسة أو قيادتها، وهو ما يتعارض مع تعاليم الكتاب المقدس وما ترسخه الكنيسة الوطنية.
وأضاف البيان أنه صباح يوم الثلاثاء 3 فبراير، انتقلت الجهات المختصة لإزالة التعدي على أملاك الدولة، إلا أن بعض المواطنين قاموا – وللأسف – بالتعدي على رجال التنفيذ، مما أسفر عن القبض عليهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.

وشددت الإيبارشية في بيانها على ضرورة عدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر بعض مواقع الإنترنت، والتي تهدف إلى زعزعة أمن وسلامة الوطن.
واختتمت الكنيسة حديثها بالدعاء أن يحفظ الله مصر من كل شر، وأن يعين الرئيس عبد الفتاح السيسي ويسدد خطاه، وأن يديم رئاسة قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.