رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث ليبي: سيف القذافي كان عقبة أمام مشاريع إقليمية ودولية بالمنطقة|فيديو

سيف الإسلام القذافي،
سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل

هزّ نبأ مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، الأوساط السياسية والأمنية في ليبيا والعالم؛ حيث يرى الكاتب والباحث السياسي الليبي عبد الحكيم معطوق، أن سيف الإسلام القذافي كان يشكل "عقبة" أمام مشاريع إقليمية ودولية في المنطقة. 

وأشار الباحث الليبي، خلال لقاء له على قناة القاهرة  الإخبارية إلى أن تزامن الاغتيال قد يرتبط بعدة سيناريوهات، أولها ترشح سيف الإسلام في انتخابات 2021 والزخم الشعبي الذي حظي به، مما أثار حفيظة أطراف دولية تدخلت لتعطيل المسار الانتخابي، بجانب صندوق المعلومات الأسود، حيث يمتلك سيف الإسلام لمعلومات حساسة قد تفضح قيادات دولية، خاصة في ظل ما يُتداول عن ملفات شائكة عالميًا، صراع القوى على الأرض، حيث إن التوترات الأخيرة بشأن قانون العفو العام والمطالبات الدولية بتسليمه للجنائية الدولية.

تداعيات متسارعة 

وأشار إلى أن هذا الاغتيال يعيد خلط الأوراق في الداخل الليبي، حيث كان يُنظر لسيف الإسلام كصاحب مشروع "ليبيا الغد" الذي يلتف حوله قطاع من الشباب والقبائل، موضحا أن مع غياب الرواية الرسمية القاطعة حول هوية الجناة، يبقى المشهد الليبي مفتوحًا على كافة الاحتمالات، وسط دعوات لضبط النفس وتحركات مصرية مرتقبة لتهدئة الأوضاع.

في وقت ما تزال فيه التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات اغتيال سيف الإسلام القذافي، يشهد الشارع الليبي حالة من الجدل الواسع، وسط سيل من الروايات والتكهنات التي تتبادل الاتهامات حول الجهة التي تقف خلف الحادث، دون وجود رواية حاسمة حتى الآن.

اغتيال سيف الإسلام القذافي 
اغتيال سيف الإسلام القذافي 

تصريحات مثيرة للجدل من محامية تدعي تمثيله

من بين أكثر الروايات التي أثارت الجدل، تصريحات أطلقتها محامية قالت إنها كانت تمثل سيف الإسلام القذافي قانونيًا، مؤكدة أنها كانت على تواصل مباشر معه قبل ساعات قليلة من مقتله.

وذكرت المحامية، في مقطع فيديو نشره حساب "TBC ARABIC" الموثق على منصة "إكس"، أنها تحدثت معه عند الساعة الرابعة عصرًا يوم الحادث، ونفت بشكل قاطع وقوع أي اشتباكات أو هجوم مسلح في ذلك التوقيت.

اغتيال سيف الإسلام القذافي 
اغتيال سيف الإسلام القذافي 

تناقض واضح مع رواية العائلة والمقرّبين

أثارت هذه التصريحات حالة من التضارب، خاصة أنها تتعارض مع ما أفاد به أفراد من عائلته ومقربون من فريقه السياسي، الذين أكدوا أنهم كانوا متواجدين معه في موقع الحادث وشهدوا الهجوم بشكل مباشر.

كما تداولت حسابات على منصة إكس، صورة قيل إنها الأخيرة لسيف الإسلام القذافي، والتي التقطت له داخل حديقة المنزل الذي قتل فيه، حيث ظهر إلى جانبه ابن عمه أحمد القذافي، وهو ذاته الذي أعلن خبر اغتياله لوسائل الإعلام.

علامات استفهام حول الاختراق الأمني

إلى جانب الرواية الرسمية المتداولة، فتحت الباب أمام تساؤلات عديدة طرحها مراقبون، أبرزها: كيف تمكن أربعة أشخاص فقط من اختراق مقر إقامته، وتعطيل كاميرات المراقبة، ثم الدخول في مواجهة مسلحة؟ وأين كان الحرس الشخصي وقائدهم أثناء الهجوم، خاصة مع الحديث عن أن سيف الإسلام واجه المهاجمين بمفرده؟.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء