ملفات حساسة على الطاولة.. المستشار الألماني يطرق أبواب الخليج اليوم
يتوجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الأربعاء، في أول جولة خارجية له منذ توليه المنصب، إلى منطقة الخليج العربي، حسبما أفادت روسيا اليوم نقلًا عن وكالة “أ.ب”.
السعودية أولًا ثم قطر والإمارات
تبدأ جولة ميرتس بزيارة المملكة العربية السعودية، قبل أن ينتقل إلى قطر، ويختتم جولته في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الثلاث، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي وإعادة ترتيب موازين القوى عالميًا.

الطاقة في صدارة المباحثات
يحتل ملف الطاقة موقعًا محوريًا في جدول أعمال الجولة، حيث تسعى برلين إلى توسيع التعاون مع دول الخليج الغنية بالنفط والغاز، في إطار بحثها عن شراكات موثوقة ومستقرة لضمان أمن الطاقة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
مراجعة سياسة تصدير السلاح
ومن المنتظر أن تتناول الزيارة أيضًا قضية صادرات الأسلحة الألمانية إلى دول الخليج، وكانت برلين قد انتهجت خلال السنوات الماضية سياسة حذرة ومقيدة في هذا الملف، إلا أن حكومة ميرتس الجديدة تبدو متجهة نحو تخفيف هذه القيود وإعادة النظر في النهج السابق.
التوتر مع إيران حاضر بقوة
وتشكل التطورات المتصاعدة في إيران أحد الملفات الرئيسية المطروحة للنقاش خلال الجولة، وسط تجدد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة.

تعزيز عسكري أمريكي واحتمالات تفاوض
وكانت الولايات المتحدة قد عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل لافت منذ مطلع يناير الماضي، على خلفية الاضطرابات الداخلية في إيران وقمع الاحتجاجات الشعبية.
وفي المقابل، أشارت تقارير أخرى إلى وجود احتمالات لفتح قنوات تفاوض مع طهران.
وفي سياق متصل، ذكر موقع أكسيوس، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إيران تقدمت بطلب؛ لتغيير مكان وصيغة المحادثات المقررة مع الولايات المتحدة يوم الجمعة المقبلة الموافق 6 فبراير 2026، معربة عن رغبتها في نقل هذه اللقاءات إلى سلطنة عمان.
وأوضح تقرير الموقع الأمريكي، أن إيران طالبت بتعديل موقع وشكل المحادثات، مشيرًا إلى أن الجانب الايراني يفضل عقدها في مسقط بدلًا من إسطنبول، لافتًا أن طهران تسعى أيضًا؛ لإجراء هذه المحادثات بشكل ثنائي حصرًا مع الولايات المتحدة، من دون مشاركة دول عربية أو إسلامية أخرى بصفة مراقبين.

