رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحركة الوطنية الليبية: سنرد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بهذه الطريقة

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي

نعت الحركة الوطنية الشعبية الليبية إلى الشعب الليبي كافة، استشهاد الدكتور سيف الإسلام القذافي، الذي طالته يد الغدر في عملية اغتيال جبانة نُفِّذت بمقر إقامته في جريمة نكراء مكتملة الأركان.

 

وقالت الحركة الوطنية الليبية، في بيان اليوم الثلاثاء، إن جريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي تُضاف إلى مسلسل الاغتيالات السياسية والجرائم المنظمة التي استهدفت ولا تزال تستهدف رموز ليبيا الوطنية وأبناءها الأحرار ترسيخاً للفوضى واطالة للحالة العبثية والتي تعيشها البلاد منذ مايزيد عن خمسة عشر عاماً.


وأضافت أن هذه الجريمة البشعة لا تمثل استهدافًا لشخصٍ بعينه فحسب، بل تُعد ضربة مباشرة ومتعمدة لمشروع المصالحة الوطنية، ومحاولة دنيئة لإجهاض أي مسار وطني جامع، وكسر ما تبقّى من جسور كان يمكن أن تعيد لليبيا وحدتها وسيادتها واستقرارها. لقد كان الشهيد سيف الإسلام رمزًا لخيار الحوار والمصالحة في زمن الفوضى والسلاح، الأمر الذي يجعل من اغتياله قرارًا سياسيًا مقصودًا، يندرج ضمن نهج الإقصاء والتصفية الذي دمّر الدولة الليبية.


وتتقدّم الحركة بأحرّ التعازي إلى أسرة القائد معمر القذافي، وإلى جماهير الشعب الليبي، وتؤكد أن سيف الإسلام  التحق بقافلة مباركة من شهداء الوطن الذين طالتهم يد الاغتيال والتصفية، وفي مقدمتهم الشهيد القائد معمر القذافي، ورفاقه: أبو بكر يونس، وعزالدين الهنشيري، وعبد القادر البغدادي، إلى جانب شيخ الشهداء عمر المختار، رمز الجهاد والكرامة الوطنية.


واختتمت الحركة الوطنية الشعبية الليبية بيانها باعتبار هذه الجريمة حلقة جديدة في السجل الأسود للاغتيالات السياسية التي تهدف إلى إبقاء ليبيا رهينة للفوضى والعبث، وتؤكد أن الردّ على هذه الجريمة لن يكون بالصمت أو التراجع، بل بتكثيف النضال الوطني، وتصعيد الحراك السياسي والشعبي، وتوحيد صفوف القوى الوطنية المخلصة لثورة الفاتح، من أجل وضع حدٍّ لمسلسل الاغتيالات، واستعادة الدولة الليبية  وسيادتها، وقرارها الوطني الحر.

قد تكون صورة ‏نص‏
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء