باحث سياسي: أتباع القذافي سيرفعون السلاح في وجه قاتل سيف الإسلام|خاص
قال علاء فاروق، الباحث المتخصص في العلاقات الدولية وشؤون المغرب العربي، إن حدث اغتيال المرشح الرئاسي سيف الإسلام القذافي في هذه الظروف الحساسة ليمثل إشكالية كبيرة أمام الدولة الليبية في موضوع الانتقال والتداول السلمي في هذه الدولة التي من المفترض بدأت في خطوات تنفيذ خريطة الطريق الأممية والانتقال إلى مرحلة الحوار المهيكل ثم الانتقال إلى تعديل القوانين الانتخابية وإجراء انتخابات كان المتوقع أن تجرى نهاية العام الجاري.
وأضاف “فاروق”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أنه بعد مقتل سيف الإسلام القذافي تعقدت الأمور وخلطت الأوراق لأنه كان هناك تهديدات مؤخرا بتسليم سيف الإسلام القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية والأمر الأخر أنه كان يعتبر أحد أكبر المنافسين لبعض الشخصيات النافذة في الدوله الليبية على رأسهم شرقا المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي وغربًا رئيس حكومة الوحدة الوطنيه عبد الحميد الدبيبة وأيضا حتى في بعض المناطق الأخرى كان هناك تخوفات من أن يفوز سيف الاسلام القذافي إذا أجريت انتخابات نزيهة كون الشعب الليبي في حالة غضب اتجاه الثورة وما نتج عنها بعد افراز شخصيات لا تقل تمسكا بالسلطه عن نظام القذافي.
وأوضح الباحث السياسي، أننا أمام عمليه اغتيال سياسي رغم أن التحقيقات لم تثبت تورط جهة معينة حتى الان ولكن كون سيف الإسلام شخصية عامة فأنا أعتقد أن وراءه هدف سياسي لتغييب تيار القذافي بشكل عام عن المشهد الليبي الفترة القادمة ما يؤثر سلبا على أي عملية خاصه بموضوع ملف المصالحة الوطنية وملف الانتخابات الرئاسية وملف الوحدة الوطنية في الدوله الليبية
واختتم “فاروق” حديثه: “الاغتيال سيكون له تداعيات للأسف سلبية على المشهد الليبي وأنا أعتقد أنه سيكون هناك رد فعل من أتباع القذافي الابن ربما يصل إلى مرحلة حمل السلاح في وجه من يثبت تورطهم في هذه العملية التي جاءت في توقيت حساس جدا للدولة”.
