كسرنا الخرزة بالذرادية ..أعترفات صادمة لخبيرة الآثار المتهمة بسرقة الأسورة أمام النيابة
أدلت أسماء خبيرة الترميم بالمتحف المصري المتهمة بسرقة الأسورة الأثرية أمام جهات التحقيق بإعترافات صادمة وقالت ، أنا شغالة في المتحف المصري في الترميمات الأثرية، وبعد انتهاء اليوم لقيت القطعة الأثرية ملقاة على الأرض ومغلفة، فأنا خدتها علشان تم الانتهاء من الجرد اليومي، ومحدش هيتأذي لو ملقيوهاش، علشان مكنوش هيكتشفوا بعد الجرد إنها ناقصة.
وأضافت بعد كده حطيتها في الشنطة بتاعتي وخرجت بيها عن طريق المغافلة، وأمن المتحف يعرفني وعارف إني شغالة في المتحف، علشان كدة مخدوش بالهم من أشعة الإكس راي، وخرجت برا، ركبت مترو ونزلت محطة السيدة زينب، ركبت توك توك ورحت لعم فهيم المتهم التاني في محل الفضة بتاعه.
وأوضحت دخلت قلتله أنا عايزة أبيع حتة الدهب دي وهي بتاعة أمي وهي معايا من زمان علشان عليا أقساط وديون، فقال لي هبيعهالك، وقالي حتة الخرزة دي لازم نشيلها علشان متوزنش جرامات، فقام فهيم كسرها بالذردية ووزن الأسورة، وقالي هروح أبيعها لك في الصاغة.
راح الصاغة علشان يبيع الأسورة، وأنا فضلت مستنياه
وأكملت خبيرة الترميم بالمتحف المصري المتهمة بسرقة الأسورة الأثرية: بعدها هو نزل راح الصاغة علشان يبيع الأسورة، وأنا فضلت مستنياه في المحل بتاعه، ورجع عم فهيم إداني 160 ألف جنيه، وأنا أديته منهم 10 آلاف جنيه عمولة، ومشيت على كدة.
وسألت جهات التحقيق المتهمة الأولى عن الذي فعلته بالمبلغ الناتج عن سرقه وبيع الأسورة الأثرية، فأجابت: كان عليا أقساط ومصاريف دراسية.
وفي سياق آخر كشفت أجهزة الأمن ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن التعدى على طفل وإحداث إصابته بالقاهرة .
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأن الواقعة تتمثل فى حدوث مشاجرة بدائرة قسم شرطة السيدة زينب بين طالبين ("مصابان بجروح قطعية" مقيمان بدائرة القسم)، بسبب خلافات بينهما لقيام أحدهما بمضايقة شقيقة الآخر نتج عنها إصابتهما المشار إليها.. أمكن ضبط طرفى المشاجرة ، وبحوزة أحدهما (سلاح أبيض "المستخدم فى إرتكاب الواقعة")، وبمواجهتهما إعترفا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.