رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توزيع مناهج الكيمياء والفيزياء والعلوم المتكاملة للأول والثاني الثانوي

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

أصدرت الإدارة المركزية لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم الخطة الزمنية المعتمدة لتوزيع مناهج مواد العلوم (الكيمياء – الفيزياء – العلوم المتكاملة) للمرحلة الثانوية خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025 / 2026، في إطار الاستعداد المبكر وانتظام العملية التعليمية حتى امتحانات نهاية العام المقرر انطلاقها في مايو 2026.


وتضمنت الخطة تحديدًا دقيقًا لمحتوى منهج الكيمياء للصف الثاني الثانوي (العام)، حيث يبدأ تدريس الروابط الكيميائية والاتحاد الكيميائي خلال فبراير، ثم التوسع في نظريات الثمانيات والتهجين ونظرية تنافر أزواج إلكترونات التكافؤ VSEPR خلال مارس، على أن يشهد أبريل دراسة عناصر الفئة (P) والنشاط الإشعاعي، وصولًا إلى التغيرات النووية والمراجعة الشاملة التي تنطلق رسميًا في 9 مايو 2026.


أما منهج الفيزياء للصف الثاني الثانوي، فجاء موزعًا على ثلاث وحدات رئيسية تبدأ بوحدة الشغل والطاقة في فبراير، تليها وحدة الموجات والضوء خلال مارس، ثم وحدة الحركة الدائرية والجاذبية الكونية في أبريل، مع إدراج اختبارات شهرية خلال مارس وأبريل، ومراجعة عامة خلال الأسبوع الرابع عشر قبل الامتحانات النهائية.


وفيما يخص العلوم المتكاملة للصف الأول الثانوي، فقد ركزت الخطة على دراسة الغلاف الحيوي والعمليات الحيوية والتكنولوجيا الحيوية خلال شهري فبراير ومارس، إلى جانب تطبيقات النانو تكنولوجي، ثم الانتقال إلى وحدة الغلاف الصخري منتصف أبريل، والتي تشمل مكونات الأرض والتركيب الكيميائي للمعادن والتفاعلات النووية واستدامة الطاقة.


وحددت الوزارة المواعيد الرسمية للتقييمات، حيث يعقد اختبار شهر مارس خلال الأسبوع الذي يبدأ في 21 مارس 2026، واختبار شهر أبريل خلال الأسبوع الذي يبدأ في 25 أبريل 2026، على أن تنطلق امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل اعتبارًا من 16 مايو وحتى 24 مايو 2026، في إطار زمني منضبط يضمن استكمال المقررات وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة.

وزير التعليم يعقد اجتماعًا مع مديري ووكلاء المديريات 

وفي سياق آخر عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية، لبحث الموقف التنفيذي للعملية التعليمية بما يضمن انطلاق الفصل الدراسي الثاني بصورة قوية ومنضبطة.

جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والأستاذ خالد عبد الحكم، مستشار الوزير لشئون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية لشئون الامتحانات، والدكتورة هالة عبد السلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والأستاذ علي عبد الرؤوف، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات.

وفي مستهل الاجتماع، وجّه الوزير الشكر والتقدير لمديري المديريات التعليمية على ما بذلوه من جهد ميداني خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن ما تحقق على أرض الواقع خلال عام ونصف يُعد إنجازًا حقيقيًا يستحق الإشادة، خاصة في ظل الإمكانات المتاحة، وأن الجهود التي قاموا بها أسهمت في إحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم.

وأكد الوزير أن المسئولية الملقاة على عاتق مديري ووكلاء المديريات التعليمية مسئولية وطنية كبرى، في ظل الإشراف على تعليم نحو ما يزيد عن 25 مليون طالب يمثلون مستقبل مصر، مشيرًا إلى أن ثمار ما يتم العمل عليه اليوم سينعكس بوضوح في المستقبل من خلال أجيال من الخريجين القادرين على النجاح والاندماج في سوق العمل، مؤكدًا أن دور مدير المديرية دور محوري وقوي، ويُعد أحد الأعمدة الأساسية في نجاح العملية التعليمية واستقرارها.

وأضاف  الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تنظر إلى مديري المديريات ووكلاء المديريات ومديري الإدارات التعليمية باعتبارهم وحدة متكاملة في تنفيذ السياسات التعليمية، وأن أي نجاح أو إخفاق في المنظومة التعليمية يُعد مسؤولية جماعية تستوجب التنسيق الكامل والعمل بروح الفريق الواحد.

واستعرض الوزير خلال الاجتماع مجموعة من الاجراءات، بما يضمن مواصلة الانتظام الكامل داخل المدارس، وتحقيق بداية قوية ومنضبطة للفصل الدراسي الثاني، حيث ناقش الوزير مع مديري المديريات التعليمية نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية والذي تم تنفيذ المرحلة الأولى والثانية منه في ٢٠ محافظة ويجري الاستعداد لإطلاق المرحلة الثالثة في 7 محافظات، مؤكدًا ضرورة أن تعكس هذه النتائج صورة حقيقية ودقيقة لمستوى الطلاب الفعلي في مهارات القراءة والكتابة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء