رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مستشار قائد الجيش الليبي: موت نجل القذافي أنهى حلم عودة النظام السابق|خاص

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي

قال عادل عبد الكافي، المستشار السابق للقائد الأعلى للجيش الليبي، إن وفاة سيف الإسلام القذافي جاءت نتيجة جلطة دماغية ناجمة عن ضغوط نفسية حادة أعقبت مناوشات عسكرية شهدتها المنطقة مؤخرًا، وفق آخر المعلومات المتوفرة لديه.

وأوضح عبد الكافي في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن رحيل سيف الإسلام أغلق نهائيًا ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية، وأسدل الستار على ما وصفه بـ«رهان أنصار النظام السابق» الذين كانوا يعوّلون عليه كمشروع سياسي وعسكري للعودة إلى المشهد، رغم الملاحقات الدولية المطالِبة بمحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية.

 

مناوشات الشويرف وصدام حفتر

وحول الأنباء المتداولة عن اشتباكات مع قوة 444، نفى عبد الكافي بشكل قاطع أي علاقة للقوة بالأحداث، مؤكدًا أنها لم تكن موجودة في موقع المناوشات من الأساس.

وأشار إلى أن التوترات وقعت في منطقة الشويرف القريبة من الحمادة، وهي منطقة تخضع لنفوذ الزنتان، لافتًا إلى أن جزءًا من الزنتان يناصر خليفة حفتر ونجله صدام حفتر.

تأثير الوفاة على المشهد السياسي

وبشأن انعكاس وفاة سيف الإسلام على فرص بقية المرشحين للرئاسة، قال عبد الكافي إن جميع الأطراف الليبية شرقًا وغربًا تتحرك ضمن إطار سيناريو دولي واضح، ولن تخرج عنه، معتبرًا أن الولايات المتحدة هي اللاعب الأساسي في رسم ملامحه.

 

السيناريو الأمريكي في ليبيا

وأوضح عبد الكافي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان واضحًا في موقفه، مشيرًا إلى أن واشنطن منحت الأطراف الليبية فرصة للتوصل إلى حل ينهي الانقسام، وإلا فسيتم فرض سيناريو بديل يتمثل في تشكيل حكومة أمر واقع بدعم أممي، ضمن ما سماه «مشروع الحوكمة».

وأكد أن مصادر الطاقة تمثل أولوية قصوى للولايات المتحدة، إلى جانب مواجهة النفوذ الروسي في ليبيا، لا سيما عبر«الفيلق الروسي الأفريقي» المنتشرين على الأراضي الليبية، والذين ترى فيهم واشنطن تهديدًا مباشرًا لمصالحها في شمال أفريقيا وجنوب المتوسط، قبالة قواعدها العسكرية في أوروبا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء