مبادلة بأبوظبي تسترد 825 مليون دولار من انهيار مجموعة سيجنا النمساوية
كشفت مجموعة حماية الدائنين "كريديت ريفورم" أن صندوق مبادلة في أبوظبي حصل على أكثر من 700 مليون يورو ضمن دعوى تحكيم تتعلق بانهيار إمبراطورية العقارات النمساوية "سيجنا"، وفق ما نقلت وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026.
ويعد صندوق مبادلة واحدًا من عدة مستثمرين ودائنين دوليين يسعون لاسترداد خسائرهم ضمن واحدة من أكبر حالات الإفلاس العقاري في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
انهيار مجموعة سيجنا
أسس المستثمر العقاري رينيه بنكو مجموعة سيجنا، التي امتلكت ممتلكات تاريخية في ألمانيا والنمسا وسويسرا، لكنها أعلنت إفلاسها في أواخر 2023 نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف الاقتراض، ما أدى إلى أزمة مالية خانقة لم تستطع المجموعة تجاوزها.
وأوضحت "كريديت ريفورم"، التي تمثل مصالح دائني سيجنا، أن دعوى التحكيم التي تشرف عليها غرفة التجارة الدولية استهدفت بنكو نفسه والكيانات الرئيسية للمجموعة، إضافة إلى صندوقين استثماريين عائليين، وبلغ إجمالي المبلغ المتنازع عليه نحو 900 مليون يورو.
مصدر الأموال محل جدل
لم يصدر بعد أي تعليق من غرفة التجارة الدولية أو صندوق مبادلة بشأن مصدر الأموال التي سيحصل عليها الأخير، بينما أشار بعض المراقبين إلى مؤسسة "لورا" الخاصة المملوكة والمدارة من عائلة بنكو كمصدر محتمل.
وقال كارل هاينز جوتسه، من جمعية الدائنين "KSV 1870"، إن المؤسسة هي الكيان الوحيد المتبقي لدى بنكو الذي يمتلك أصولًا كافية لتغطية جزء من الديون.
وأكد مديرو عملية الإفلاس أن شركتي "سيجنا برايم سيلكشن" و**"سيجنا ديفيلوبمنت سيلكشن"**، وهما الشركات الرئيسة التابعة للمجموعة، تم إعفاؤهما من الالتزامات المالية والتكاليف المتعلقة بالقضية.
موقف الدفاع عن بنكو
من جانبه، قال محامي بنكو، نوربرت فيس، إن الدعوى المرفوعة ضده شخصيًا رُفضت، ولم يرد بعد على أي طلب توضيح بشأن مؤسسة لورا.
ويقع بنكو، الذي كان يُعد أحد أكثر مطوري العقارات طموحًا في أوروبا، في أحد مراكز الاحتجاز منذ نحو عام، بعد إدانته مرتين بتهم الاحتيال المرتبط بالإفلاس، ولا يزال يواصل الطعن على الحكمين الصادرين ضده.




