رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البدوي ينتصر للائحة.. "الوفد" يفتح أبوابه لتظلمات الأعضاء المفصولين

إيجبتكِ

 أصدر الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، القرار رقم (2) لعام 2026، والذي يقضي بفتح باب التظلمات رسمياً لجميع الأعضاء الذين صدرت بحقهم قرارات فصل تعتبر مخالفة للائحة النظام الأساسي.

ونصت المادة الأولى من القرار الصادر اليوم الثلاثاء 3 فبراير، على أحقية كل من طاله قرار فصل غير لائحي في التقدم بتظلم مباشر إلى مكتب رئيس الوفد لمراجعته والبت فيه. كما شددت المادة الثانية على سريان القرار من تاريخ صدوره، مع إلغاء كافة القرارات السابقة التي تتعارض مع هذا التوجه الجديد.

ويأتي هذا القرار في إطار مساعي رئاسة الحزب لتصحيح المسار الإداري والتنظيمي، وضمان حقوق الأعضاء بما يتوافق مع لائحة النظام الداخلي، وسط توقعات بأن تسهم هذه الخطوة في لم شمل "الوفديين" وإنهاء حالة الجدل القانوني حول قرارات الفصل التي شهدتها الفترة الماضية.

 

 

وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة المستشار طارق عبد العزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، وبحضور الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين، وأعضاء اللجنة (النائبة الدكتورة أمل رمزي، اللواء أحمد الشاهد، الكاتب الصحفي حمادة بكر، وأحمد عزت المدير الإداري)، قد قامت اليوم الإثنين بإعادة فرز بعض اللجان التي تردد أنها تضمنت أصواتًا باطلة، والتي بلغ عددها ثمانية عشر صوتًا، وذلك عبر فرز يدوي دقيق.

وأسفرت عملية إعادة الفرز، بناءً على الطعن المقدم من الدكتور هاني سري الدين، عن التأكد من سلامة كافة إجراءات العملية الانتخابية وصحة النتيجة المعلنة سابقًا من قِبل النيابة الإدارية. 

وعقب ذلك، أقرّ الدكتور هاني سري الدين رسميًا بنتيجة الانتخابات التي أجريت يوم الجمعة 30 يناير 2026، مؤكدًا أن اللجنة المشرفة أدت واجبها بدرجة كبيرة من الحيادية برئاسة المستشار طارق عبد العزيز، الذي وصفه بأنه "رجل قانون بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، وحرص على مصلحة الوفد فوق أي اعتبار.

شهادة رئيس اللجنة المشرفة 

وفي ذات السياق، أكد المستشار طارق عبد العزيز أن إدارة هذه الانتخابات كانت شرفًا كبيرًا، لكونها جرت بين اثنين من أعظم وأرقى رموز الحزب.

 ووصف الدكتور هاني سري الدين بأنه "أخوه وصديقه وزميله وأستاذه"، كما وصف الدكتور السيد البدوي بأنه "قدوته". 

واختتم حديثه قائلاً: "إن الانتخابات خرجت بصورة تؤكد أن الوفد حيٌ لا يموت، وقد عاد شامخًا على يد اثنين من عظمائه"، موجهًا الشكر للطرفين على هذا العرس الديمقراطي الرفيع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء