رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انتخابات المهندسين 2026.. دعوات لحماية استقلال النقابة ورفض الضغوط

نقابة المهندسين
نقابة المهندسين

في ظل الاستعدادات الجارية لانتخابات نقابة المهندسين المقررة في مارس 2026، تتصاعد الدعوات لتعزيز المشاركة الواعية وحماية استقلال القرار النقابي، حيث شدد المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر، على أهمية التحلي بالدقة والموضوعية في اختيار ممثلي المهندسين، بالتزامن مع تحذيرات أطلقها الدكتور محمد عبد الغني، المرشح لمنصب النقيب العام، من محاولات التأثير على إرادة الجمعية العمومية، مؤكدًا أن المشاركة الفاعلة تمثل الضمانة الحقيقية لصون كيان النقابة ودورها المهني والوطني.

النبراوي يحذر من الاستسلام لأي ضغوط

وأكد النبراوي لـ«إيجبتكِ»، أن حسن الاختيار هو الضمان الحقيقي لمستقبل النقابة واستقلال قرارها، مشيرًا إلى المرحلة المقبلة تتطلب التخلي عن العصبيات والانتماءات الحزبية، وعدم الاستسلام لأي ضغوط قد تؤثر على إرادة المهندسين.

وشدد نقيب المهندسين على أن الاختيار يجب أن يقع على من يمتلك الفكر والوقت والقدرة على بذل الجهد، والقادر على تحقيق طموحات المهندسين ومواصلة مسيرة النجاح داخل النقابة.

وأوضح أن أبرز ما تحقق خلال دورة 2022 – 2026 هو استعادة استقلالية النقابة، مؤكدًا أن إدارة النقابة أصبحت تنطلق من مقرها التاريخي في 30 شارع رمسيس دون أي تدخلات، وهو ما أعاد للنقابة مكانتها ودورها الحقيقي.

وأشار النبراوي إلى أن انتخابات النقابة عام 2022، والجمعية العمومية المنعقدة في 30 مايو 2023، شهدتا مواجهات حقيقية بين المهندسين وجهات مختلفة، إلا أن الجمعية العمومية نجحت في فرض إرادتها، وهو ما أسهم في ترسيخ كيان النقابة وتعزيز مكانتها.

وشدد نقيب المهندسين على أن محاولات التدخل في انتخابات النقابة لن تتكرر، بعدما أدرك الجميع أن المهندسين أصحاب إرادة قوية، مؤكدًا أن الفوز في الانتخابات لن يكون إلا لمن تختاره الجمعية العمومية بإرادتها الحرة.

عبد الغني: المشاركة الواسعة ضمانة لحماية استقلال النقابة

من جانبه، دعا الدكتور محمد عبد الغني، المرشح لمنصب النقيب العام للمهندسين، جموع مهندسي مصر إلى المشاركة الفاعلة في انتخابات النقابة العامة المقرر إجراؤها في مارس 2026، مؤكدًا أن الحضور الكثيف هو الضمانة الأساسية لحماية استقلال النقابة وصون إرادة الجمعية العمومية.

وحذر عبد الغني من محاولات الحشد الإجباري لبعض المهندسين داخل الهيئات والشركات للتصويت لصالح قوائم بعينها، سواء من خلال التهديد بتسجيل الغياب أو عبر إغراءات مثل منح يوم إجازة، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل إهانة لكرامة المهندس المصري قبل أن تكون تزويرًا لإرادته الانتخابية.

وأكد المرشح لمنصب النقيب العام أن المهندس المصري، الذي أسهم في بناء الوطن ومؤسساته، لا يُساق ولا يُباع ولا يُشترى، مشددًا على أن أي محاولة للضغط على المهندسين تمس جوهر المهنة وقيمها الراسخة.

تحذير من «حراسة مقنّعة» على النقابة

كما حذر عبد الغني من محاولات لاستبدال الحراسة القضائية السابقة بـ«حراسة مقنّعة» عبر واجهات إدارية لا تملك قرارها الحقيقي، معتبرًا أن هذا التوجه يمثل خطرًا حقيقيًا على مستقبل نقابة المهندسين، ويهدد بتفريغها من دورها الوطني والمهني.

وأشار عبد الغني إلى أن استقلال النقابة يمثل خط الدفاع الأول عن حقوق المهندسين، وأن أي مساس به ينعكس سلبًا على المهنة ومكانتها داخل المجتمع.

دعوة للنزول والمشاركة لحماية النقابة

ووجّه المرشح لمنصب النقيب العام نداءً مباشرًا إلى المهندسين، دعاهم فيه إلى النزول والمشاركة في الانتخابات، مؤكدًا أن الصوت الانتخابي الحر هو الضمان الوحيد لوقف ما وصفه بمحاولات العبث بإرادة المهندسين.

وأكد عبد الغني أن ترك النقابة دون مشاركة فعالة يفتح الباب أمام تحويلها إلى إدارة حكومية تابعة، بدلًا من كونها كيانًا مهنيًا مستقلًا يعبر عن مصالح أعضائه ويدافع عنها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء