رغم تسريبات إبستين عن الأميرة «ميت-ماريت».. النرويج ترفض النظام الجمهوري
صوت برلمان النرويج بأغلبية ساحقة لصالح إبقاء النظام الملكي في البلاد، رافضًا اقتراح تحويلها إلى سلطات الجمهورية، رغم الاضطرابات الأخيرة التي تشهدها العائلة الملكية وتراجع تأييد شعبيتهم، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز» البريطانية.
وأشارت الوكالة إلى أن النتائج الرسمية التي أدلى بها برلمان النرويج؛ إذ أيد 141 عضوًا استمرار الأسرة الملكية في منصبها، بينما رفض 26 إنهاء حكم الملك هارالد الخامس وأسرته.
يشار إلى أن أعضاء برلمان النرويج يبلغ نحو 169 عضوًا.
وأوضحت «رويترز» في تقريرها، أن إحدى الصحف النرويجية أجرت استطلاع للرأي تجاه العائلة الملكية، وتبين أن 61% من النرويجيين يؤيدون الإبقاء على النظام الملكي، بما يعادل العام الماضي الذي بلغت نحو 72%، بينما ارتفع التأييد للنظام الجمهوري 10 نقاط مئوية إلى 27%.
يأتي تصويت أعضاء برلمان النرويج، في ظل ظروف دقيقة تمر بها العائلة المالكة في الأونة الأخيرة، نظرًا لما وجه إلى ولية العهد الأميرة «ميت-ماريت» من انتقادات علنية جراء ورود اسمها ضمن الشخصيات السياسية البارزة في تسريبات قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين.

ملفات «إبستين» الجديدة تفتح النار على العائلة المالكة
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة «في جي» النرويجية، أمس الإثنين، بأن اسم ولية عهد النرويج، الأميرة ميت ماريت، ورد أكثر من ألف مرة في وثائق جديدة سبق لوزارة العدل الأمريكية أن نشرتها ضمن ملف قضية ممول الإتجار الجنسي جيفري إبستين.
كما أشارت الصحيفة في تقريرها إلى، أن مراجعة أولية أجرتها لجزء من هذه الوثائق أظهرت أن اسم ولية عهد النرويج تكرر ذكره أكثر من ألف مرة ضمن هذه المواد، موضحة أن علاقة الأميرة بالممول إبستين كانت معروفة من قبل، حيث كانت ميت ماريت قد صرحت سابقًا بأنها لم تكن على علم بالجرائم التي ارتكبها.
وتابع تقرير الصحيفة، أن أميرة النرويج أعربت حين ذاك عن أسفها بسبب تلك العلاقة، مؤكدة أن العائلة المالكة النرويجية قطعت أي تواصل مع إبستين في عام 2013، كما ذكرت ولية العهد أنها لتقت به عدة مرات خلال الفترة ما بين عامي 2011 و2013.
وأضاف تقرير الصحيفة، وفقًا لما ورد في الوثائق الجديدة، أن أحد مساعدي إبستين بعث في يناير 2013 رسالة إلى ولية عهد النرويج، أبلغه فيها بأن إبستين يرغب في ترتيب موعد لتبييض أسنانها، وطلب منها تحديد اليوم والوقت المناسبين، لافتة أن الأميرة سافرت بالفعل إلى منزل إبستين في «بالم بيتش» لحضور هذا الموعد.