الاستيطان يتوغل في الضفة الغربية.. إسرائيل تضم 3 قرى شمال القدس
أبلغت الاحتلال الإسرائيلي، سكان 3 قرى فلسطينية شمال غربي القدس، بأنهم باتوا رسميا داخل نطاق السيطرة الإسرائيلية، ويتعيّن عليهم الحصول على تصاريح خاصة، مما أثار حالة من القلق والرفض في أوساط الأهالي.
يعيش سكان هذه القرى، الذين يحملون بطاقات هوية فلسطينية، حالة من الخشية المتزايدة من أن تكون هذه الإجراءات تمهيدا لتطبيق القوانين الإسرائيلية بشكل كامل عليهم، بهدف محاصرتهم والتمهيد لمصادرة أراضيهم.
وقال عدد من سكان المنطقة إن ما يجري "لا يخرج عن كونه فرض أمر واقع جديد"، يُنذر بـ"تغييرات ديموغرافية وجغرافية خطيرة"، في ظل غياب أي إعلان رسمي واضح عن طبيعة هذا التحوّل القانوني والإداري.
الخطوة تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات في الضفة الغربية، مع تحذيرات فلسطينية ودولية من سياسة "الضم الزاحف" التي تتبعها إسرائيل في مناطق "ج"، والتي تشمل توسيع المستوطنات، وتقييد الحركة، وفرض أنظمة تصاريح مشددة على الفلسطينيين.
وحول تطورات الوضع في غزة، أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الأحد، أن حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع منذ الفجر، ارتفعت إلى 40 شهيدا، حسبما ذكرت وكالة وفا الفلسطينية.
غارات عنيفة وقصف مدفعي على غزة
وتتواصل الغارات الإسرائيلية العنيفة والقصف المدفعي بالتزامن مع تفجير مدرعة مفخخة في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وفجّرت قوات الاحتلال مجنزرة مفخخة بأطنان من المتفجّرات لتدمير منازل الفلسطينيين في تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، الذي يتعرض منذ أيام إلى قصف عنيف ومكثف، بهدف اجبار المواطنين على النزوح نحو الجنوب.
وتًطلق قوات الاحتلال تطلق النار تجاه منتظري المساعدات قرب محور نتساريم وسط القطاع، كما يشهد محيط جسر وادي غزة عمليات إطلاق نار متواصلة.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت 65,208 شهدداء، و166,271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
إيطاليا تستبعد إسرائيل من معرض السياحة الدولي
وفي سياق متصل، قررت السلطات الإيطالية استبعاد إسرائيل من المشاركة في معرض السياحة الدولي "تي تي جي ترافل إكسبيرينس 2025" المزمع عقده بمدينة ريميني بين 8 و10 أكتوبر المقبل، بعد ضغوط من بلدية المدينة على خلفية استمرار حرب الابادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

