رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شبكة اغتصاب عالمية.. ملفات جيفري إبستين فضائح عابرة للحدود|تقرير خاص

ملفات جيفري إبستين
ملفات جيفري إبستين

ملفات جيفري إبستين فضائح عابرة للحدود، تعد قضية جيفري إبستين، واحدة من أخطر القضايا؛ إذ إنها لم تكشف فقط عن شبكة اغتصاب واستغلال جنسي، بل عبرت منظومة كاملة من الصمت والتواطؤ، حيث يصبح القانون مرنًا أمام المال والسلطة، وقاسيًا فقط مع من لا يملكونهما، إعادة فتح هذا الملف اليوم لا تعني البحث عن مذنب واحد بقدر ما تعني طرح سؤال أكبر وهو هل يمكن للعدالة أن تنتصر حين يكون المتهمون من النخبة، أم أن الحقيقة تدفن كل مرة تحت ثقل النفوذ السياسي والمالي؟

إعادة فتح ملفات جيفري إبستين وفشل منظومة العدالة الأمريكية

في هذا الصدد، اعتبر مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا، أن إعادة فتح ملفات جيفري إبستين، لا تكشف فقط عن فظاعة الجرائم المرتكبة، بل تفضح قبل أي شيء فشل منظومة العدالة الأمريكية في حماية الضحايا، وتحول القانون إلى أداة خاضعة لموازين القوة والنفوذ، لا لمبادئ الحق والإنصاف.

ملفات جيفري إبستين
ملفات جيفري إبستين

شبكة اغتصاب وترهيب منظمة على مستوى العالم

وأكد فرانسيس في تصريح خاص لموقع إيجبتك، أن قضية إبستين لم تكن يومًا مجرد سلسلة جرائم فردية، بل شبكة اغتصاب وترهيب منظمة، استمرت لسنوات طويلة تحت أعين مؤسسات كان يفترض بها حماية الضعفاء، لا غض الطرف عن الأقوياء.

قضية إبستين: جريمة ممنهجة لا حادث معزول

وقال العضو في الحزب الجمهوري، إن ما تعرضت له الضحايا لم يكن حالات فردية معزولة، بل نتاج منظومة متكاملة من الإسكات والترهيب والضغوط الممنهجة، سمحت باستمرار الانتهاكات لسنوات، بفضل شبكة حماية أحاطت بإبستين ومن ارتبطوا به.

وأشار إلى أن المتورطين لم يكونوا أشخاصًا هامشيين، بل أصحاب نفوذ وثروة، امتلكوا القدرة على تعطيل المساءلة، وشراء الوقت، وطمس الوقائع، مستفيدين من تواطؤ الصمت داخل مؤسسات يفترض بها إنفاذ القانون.

ملفات جيفري إبستين
ملفات جيفري إبستين

ترامب وملف إبستين: العدالة ورقة ضغط سياسية

وانتقد عضو الحزب الجمهوري تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ملف إبستين، معتبرًا أنه يستخدم كأداة سياسية لا كقضية عدالة، موضحًا أن ترامب يلوح بالقضية حين تخدم مصالحه أو تستخدم للضغط على خصومه، بينما تحاط أي مسارات تحقيق قد تمسه أو تمس دائرته المقربة بحذر شديد وصمت مريب، وهو ما يكرس ثقافة الإفلات من العقاب، ويحول آلام الضحايا إلى ورقة مساومة سياسية.

وزارة العدل تحت الاتهام: انتقائية مقلقة وصمت خطير

وحذر فرانسيس من أن مؤسسات يفترض بها الاستقلال، وعلى رأسها وزارة العدل الأمريكية، تبدو وكأنها تتحرك بانتقائية تثير القلق.

ملفات جيفري إبستين
ملفات جيفري إبستين

وأكد أن المطلوب ليس إدانة أي شخص دون أدلة، بل كشف كل ما هو موجود بلا استثناء، ودون أسماء محمية أو خطوط حمراء، قائلًا: "حين تدار العدالة بالخوف من النفوذ، تتحول الدولة نفسها إلى شريك بالصمت".

أسئلة استخباراتية لم تجب بعد

ولم يستبعد فرانسيس وجود أبعاد دولية معقدة في قضية إبستين، مشيرًا إلى أسئلة لم تحسم بعد حول طبيعة علاقاته العابرة للحدود، وإمكانية استخدامه من قبل جهات استخباراتية أو مصالح خارجية.

ملفات جيفري إبستين
ملفات جيفري إبستين

وشدد على أن طرح هذه التساؤلات لا يأتي بدافع التآمر، بل نتيجة غموض غير مبرر، وامتيازات استثنائية، وحماية غير مفهومة، كلها "حسب قوله" مؤشرات تستوجب التحقيق الجاد لا الإنكار.

إبستين مات.. لكن الجريمة مستمرة

وختم عضو الحزب الجمهوري تصريحه بالتأكيد على أن وفاة جيفري إبستين، لا تعني نهاية القضية، قائلًا إن المسؤولية لا تسقط بالموت، وإن عدم محاسبة كل الأطراف من المستفيدين إلى المتواطئين بالصمت، يبعث برسالة خطيرة مفادها أن النفوذ في الولايات المتحدة ما زال أقوى من العدالة، وأن حقوق الضحايا أقل وزنًا من مصالح الأقوياء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء