هيئة بحرية بريطانية: إبلاغ عن حادثة قبالة مضيق هرمز
أعلنت هيئة بحرية بريطانية، أنها تلقت تقارير عن حادثة شمال عمان ضمن منطقة فصل حركة المرور إلى مضيق هرمز، وفقًا لما ذكرته قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلًا عن وكالة «رويترز» في نبأ عاجل.
إيران وواقع الإنتاج النفطي ضمن أوبك
قال الكاتب الصحفي محمد الجوهرى، إن أي خطوة من إيران لإغلاق مضيق هرمز ستكون تهديداً بالغ الخطورة على أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن المضيق يمثل نقطة محورية لتصدير النفط والغاز من منطقة الخليج العربي.
وأضاف الجوهرى، في تصريحات لقناة النيل للأخبار، أن الأوضاع الاقتصادية الحالية في إيران تشهد ضغوطاً غير مسبوقة، رغم التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم اللجوء إلى تدخل عسكري، معتبراً أن السوق العالمي يراقب بترقب كل خطوة تتخذها طهران، نظراً لدورها الحيوي في منظمة أوبك.

وأشار الجوهرى، إلى أن إيران تمثل نحو 12% من إنتاج أوبك النفطي، وتصدر حالياً ما يقارب مليون ونصف المليون برميل يومياً، أغلبها إلى الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني. وأضاف أن العقوبات الأمريكية وفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على مشتريات النفط الإيراني، لا سيما من الصين، وضع الاقتصاد الإيراني في مأزق، ما يزيد احتمالية اتخاذ طهران إجراءات تصعيدية.
وأوضح أن أي تعطيل لتصدير النفط الإيراني عبر المضيق سيؤثر بشكل مباشر على الإيرادات التي تدعم الاقتصاد الإيراني، مؤكداً أن هذا الأمر قد يدفع إيران لاستخدام «ورقتها الأخيرة» بإغلاق مضيق هرمز، ما سيكون له أثر كارثي على أسواق النفط والغاز العالمية.
مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي
وشرح الجوهرى، أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من النفط الخليجي المصدر إلى الأسواق العالمية، بالإضافة إلى 20% من الغاز الطبيعي، مؤكداً أن معظم دول المنطقة تعتمد عليه كطريق رئيسي لتصدير الطاقة، باستثناء السعودية التي لديها مسارات بديلة عبر البحر الأحمر، فيما تعتمد كل من البحرين وقطر والكويت والإمارات عليه بشكل مباشر.
وأضاف أن أي إغلاق للمضيق لن يقتصر على إحداث صدمة قصيرة المدى، بل سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، وقد يعيد تشكيل المشهد الاقتصادي للطاقة عالمياً، وأشار إلى أن الأسواق العالمية تترقب رد الفعل الإيراني على الضغوط الاقتصادية، خصوصاً بعد الاحتجاجات الداخلية والقيود المالية التي تواجهها طهران.