آخرها اللون الأزرق.. أعمال درامية تطرقت إلى مرض «التوحد»
مع التقدم الطبي والتكنولوجي الذي يعيشه الشعب المصري في الفترة الحالية اختلفت ملامح الدراما المصرية، فلم تعد قاصرة على عرض مشاكل الأسرة المصرية التقليدية بل أصبحت تطرق إلى مسائل حساسة تتعلق بالأسرة المصرية، حيث ركزت العديد من المسلسلات في الفترة الأخيرة على مرض التوحد والتي تمس العديد من الأسر المصرية.
ومن أبرز الأعمال التي ناقشت مرض التوحد
اللون الأزرق
أثارت البوسترات الدعائية الخاصة بمسلسل “اللون الأزرق” للفنان أحمد رزق والفنانة جومانا مراد، والمقرر عرضه ضمن مارثون رمضان 2026، جدلاً واسعاً بين الجمهور، حيث كشفت تلك البوسترات عن قصة العمل التي تدور حول معاناة زوجين مع طفلهما المريض بالتوحد، وهي المشكلة التي تواجه العديد من الأسر المصرية.
وشوق أحمد رزق جمهوره ومتابعيه للعمل، بعدما نشر البوستر الرسمي عبر حسابه الخاص بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، معلقًا: "بسم الله توكلنا على الله.. مسلسل اللون الأزرق، تأليف مريم نعوم وإخراج سعد هنداوي.. رمضان 2026 النصف الثاني".
ونشرت منصة Watch it البرومو الرسمي للمسلسل، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، معلقة: “كله خايف من اللي ممكن يحصل لحمزة ومستقبله هيكون إيه؟.. استنوا مسلسل اللون الأزرق، يعرض في رمضان 2026”.
وتدور أحداث العمل في إطار اجتماعي تشويق حول عدد من القضايا المعاصرة، حول فتاة تدعي "آمنة" التي تعود إلى مصر بعد انتهاء عقد عمل زوجها في الإمارات، لتجد العائلة في مأزق خاصة مع محاولاتها المستمرة لاستكمال علاج ابنها المصاب بالتوحد، وتتصاعد الأحداث بشكل درامي محبك تتشابك فيه الدراما الإنسانية والأبعاد النفسية.
حالة خاصة
من المسلسلات التي ناقشت مرض التوحد أيضاً وحققت نجاحاً جماهيريا ملحوظاً مسلسل “حالة خاصة”، حيث قدم الفنان طه الدسوقي خلال المسلسل شخصية محامي شاب يعاني من التوحد ويعمل لدى أشهر محاميات مصر والتي جسدت دورها الفنانة غادة عادل، مسلطاً الضوء على المشاكل والصعوبات التي تواجه مريض التوحد في بيئة العمل.
إلا أنا حكاية “حلم حياتي”
من ضمن الأعمال الدرامية التي ناقشت مرض التوحد أيضاً مسلسل “إلا أنا” من خلال حكاية “حلم حياتي”، حيث جسدت مايان السيد في المسلسل دور فتاة تعاني من التوحد وتحلم بأن تكون ممثلة، مسلطاً الضوء على التنمر الذي يطارد مصابي التوحد والتحديات التي يواجهوها لتحقيق أحلامهم.