هل يجوز غسل الوجه دون الجفون عند الوضوء لوجود الكحل؟.. "الإفتاء" تجيب
هل يجوز غسل الوجه دون الجفون عند الوضوء لوجود الكحل؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، حيث ذكرت السائلة أنها عند الوضوء تغسل وجهها دون أن يصل الماء إلى جفون عينيها، اعتمادًا على ما أخبرتها به بعض النساء من جواز ذلك، خاصة أنها كانت قد غسلت عينيها وجفونها جيدًا عند وضوء الفجر.

هل يجوز غسل الوجه دون الجفون عند الوضوء لوجود الكحل؟
أجابت دار الإفتاء على السؤال، موضحة أن غسل الوجه من فروض الوضوء الثابتة بنص القرآن الكريم، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾،
ولفتت إلى ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إِذَا تَوَضَّأتُمْ فَأَشْرِبُوا أَعْيُنَكُمْ مِنَ المَاءِ» منوهة أنه يدخل في الوجه الحاجبان وأهداب العين والعنفقة والشارب، ومن باب أولى جفون العين.
حدود الوجه في الوضوء
وشرحت دار الإفتاء، أن الوجه شرعًا يشمل الحاجبين، وأهداب العين، والشارب، والعنفقة، ويدخل في ذلك جفون العين دخولًا أولى، وبالتالي لا يكتمل غسل الوجه إلا بوصول الماء إلى هذه المواضع.
وبينت أنه عند الوضوء، سواء كان لأول مرة أو كان تجديدًا له بعد انتقاضه، يجب غسل الوجه كاملًا دون استثناء، بما في ذلك جفون العين، ولا يصح الوضوء إذا ترك جزء من الوجه دون غسل.