رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الكرملين: انتهاء معاهدة "ستارت" يضع العالم في واقع نووي مجهول

المتحدث باسم الكرملين
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف

حذر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، من دخول العالم مرحلة أكثر خطورة مع انتهاء معاهدة ستارت الجديدة للحد من الأسلحة النووية الهجومية الاستراتيجية بين موسكو وواشنطن، في حال عدم تمديدها. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.

وقال بيسكوف للصحفيين إن الوقت ينفد بسرعة، وإن العالم سيكون على الأرجح في وضع أكثر خطورة خلال أيام مقارنة بالوضع الحالي.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قد أعلن في وقت سابق استعداد روسيا لواقع جديد خال من القيود النووية مع انتهاء المعاهدة، معتبرا أن العالم يدخل لحظة جديدة وواقعا مختلفا، وأن موسكو حسبت مسبقا احتمال حدوث ذلك، ولا ترى مبررا لتضخيم ما يجري.

وأضاف ريابكوف أن عناصر الاستقرار في النظام السابق تتآكل، وأن مظاهر هذا التوجه الطوعي الذي يقترب من الفوضى باتت تتضح بشكل متزايد، مشددا على أن الحوار مع الولايات المتحدة بشأن الاستقرار الاستراتيجي مستحيل دون مراجعة جذرية لما وصفه بالمسار العدائي لواشنطن.

 

معاهدة ستارت

وتنص التزامات معاهدة ستارت 3 أو ستارت الجديدة على قيود عددية تشمل سقفا أقصى يبلغ 1550 رأسا نوويا منشورا و700 صاروخ وقاذفة استراتيجية و800 منصة إطلاق لكل طرف، إضافة إلى آليات تحقق تعتمد على عمليات تفتيش ميداني مشتركة وتبادل دوري للبيانات لضمان الشفافية والامتثال.

ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ عام 2011، وجرى تمديدها حتى فبراير 2026، فيما أعلنت روسيا في فبراير 2023 تعليق مشاركتها في أنشطة التفتيش، مع تأكيد التزامها بالحدود العددية حتى نهاية عام 2024.

ويحذر مراقبون من أن انتهاء المعاهدة في الخامس من فبراير 2026 دون التوصل إلى بديل قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر النووي وسباق التسلح، في ظل انهيار آلية التحقق والثقة المتبقية بين موسكو وواشنطن.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء