السيد البدوي عن «القائمة النسبية»: "كان فيها سياسة أكثر من دلوقتي"|فيديو
طالب الدكتور السيد البدوي شحاته، رئيس حزب الوفد، بالعودة إلى نظام القائمة النسبية في انتخابات مجلس النواب، معتبرًا أنه المدخل الحقيقي لإحياء الأحزاب السياسية واستعادة دورها الطبيعي كقناة شرعية وأساسية من قنوات الممارسة السياسية، مؤكدًا أن هذا النظام يمنح الأحزاب فرصة عادلة للتنافس، ويعيد التوازن إلى الحياة النيابية، بعيدًا عن الفردية المفرطة التي أضعفت العمل الحزبي وأفقدت البرلمان جزءًا من حيويته السياسية.
مقارنة بين الماضي والحاضر
رد رئيس حزب الوفد، خلال لقاء في برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، على تساؤل حول ما إذا كانت فترة الرئيس الأسبق حسني مبارك تشهد سياسة أوسع من الوقت الحالي، قائلاً بصراحة: «نعم، كان فيها سياسة أكثر من دلوقتي، وكان فيها حرية تعبير أكبر»، وأن تلك المرحلة، رغم ما شابها من انتقادات، شهدت مساحة أوسع للنقاش والاختلاف تحت قبة البرلمان.
وأشار السيد البدوي، إلى وصف فؤاد باشا سراج لتلك المرحلة بأنها كانت «حرية صراخ»، مؤكدًا أن وجود هذه الحرية، حتى وإن كانت صاخبة، أفرز شخصيات برلمانية بارزة تركت بصمات واضحة في العمل النيابي، حيث ذكر أسماء نواب مثل علوي حافظ، وممتاز نصار، وطلعت رسلان، الذين كان لهم تأثير قوي رغم قلة عددهم، وهو ما يؤكد أن التأثير لا يُقاس بالأرقام فقط.
«حرية الصراخ» وقامات برلمانية
وشدد رئيس حزب الوفد، على أن نجاح الأداء البرلماني لا يرتبط بعدد النواب أو حجم الكتل الحزبية، موضحًا أن «المعيار الحقيقي هو نوعية النائب، ومكانة الحزب، وقدرته على دعم نوابه سياسيًا وفنيًا وتشريعيًا»، مستطردًا أن الأحزاب القوية هي التي تصنع نوابًا مؤثرين، وليس العكس، داعيًا إلى إعادة الاعتبار للدور المؤسسي للأحزاب.
واعترف السيد البدوي، بأن الحزب مرّ بحالة غياب واضحة استمرت نحو ثماني سنوات، ظل خلالها في موقع المتفرج بسبب صراعات داخلية لا تنتهي. وقال: «كنا منكفئين على الصراعات والمناصب الداخلية»، مؤكدًا أن الوفد لم يكن يومًا حزبًا يستجدي مقاعد من حزب الأغلبية، وأن هذا النهج يتنافى مع تاريخه السياسي.
سنوات الغياب والصراع الداخلي
واستعرض رئيس حزب الوفد، محطات مهمة في تاريخ الحزب، مشيرًا إلى خوضه انتخابات عام 2010 ثم الانسحاب منها اعتراضًا على ما شابها من تزوير، وأن نجاح الوفد في انتخابات 2012، حين خاض مواجهة قوية أمام تياري الإخوان والسلفيين، ونجح في أن يكون الحزب الأول بين الأحزاب المدنية، بتمثيل برلماني بلغ 57 نائبًا في مجلسي الشعب والشورى، مع الحصول على منصب وكيل في كلا المجلسين.

واختتم الدكتور السيد البدوي، بالتأكيد على أن العودة إلى القائمة النسبية تمثل خطوة ضرورية لإصلاح الخلل في النظام النيابي، وإعادة السياسة إلى البرلمان، وتمكين الأحزاب من أداء دورها الوطني بعيدًا عن الفردية، بما يحقق تمثيلًا حقيقيًا يعكس إرادة الشارع ويخدم الديمقراطية المصرية، وأن الحزب حافظ على وجوده في برلمان 2016 بحصوله على 42 مقعدًا، منها 36 بنظام الفردي و8 بنظام القائمة، بالإضافة إلى نائب مُعيّن، وكان للوفد حينها وكيل مجلس النواب النائب سليمان وهدان، قبل أن يتم فصله بقرار من رئيس الحزب السابق.
- # تلا
- # السياسية
- # حكاية
- # علي
- # نظام القائمة
- # الحياة النيابية
- # صلاح
- # الأحزاب السياسية
- # طرد
- # انتخابات مجلس النواب
- # مصر
- # مجلس النواب
- # برنامج الحكاية
- # الممارسة السياسية
- # حسني مبارك
- # مهمة
- # العمل الحزبي
- # نتخابات مجلس النواب
- # رئيس حزب ال
- # قبة البرلمان
- # الصراعات
- # رئيس حزب الوفد
- # السيد البدوي
- # السياسي
- # في انتخابات
- # الدكتور السيد البدوي شحاتة
- # انتخابات عام 2010
- # العمل النيابي
- # الدكتور السيد البدوي
- # نظام القائمة النسبية
- # قناة MBC مصر