بعد إعادة تشغيله التجريبي.. معبر رفح بوابة أمل لنحو 20 ألف طفل فلسطيني
أفادت وكالة فرانس برس، بدخول اثنا عشر شخصا هم جرحى ومرافقوهم، إلى مصر من قطاع غزة عبر معبر رفح، في اليوم الأول لإعادة تشغيله بعد نحو عامين من الإغلاق، وفق ما أفاد مصدر للوكالة اليوم الثلاثاء.
الحد الأقصى اليومي 50 شخصا

وأكد المصدر أن «خمسة مصابين وسبعة مرافقين» قد اجتازوا المعبر الحدودي إلى مصر، علما أن الحد الأقصى لعدد المرضى المسموح لهم بدخول مصر من غزة قد حُدِّد الاثنين بخمسين شخصا، برفقة مرافقين اثنين لكل منهم، وفق ثلاثة مصادر رسمية على الحدود المصرية.
وبدأت المجموعة الأولى من الجرحى والمرضى الخارجين من غزة الوصول إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع القطاع الفلسطيني، الإثنين، بحسب ما أفاد مسؤول طبي مصري.
وقال المسؤول إن «الدفعة الأولى من المصابين الفلسطينيين والمرضى بدأت في الوصول إلى المعبر داخل سيارات إسعاف مصرية، مع عدد من المرافقين»، مضيفًا «وصلت حتى الآن ثلاث سيارات إسعاف تحمل عددًا من المرضى والمصابين وجرى فحصهم فور وصولهم، لتحديد المستشفى الذي سينُقلون إليه».
بدء التشغيل التجريبي

من جانبه أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، الإثنين، عن فتح معبر رفح وبدء التشغيل التجريبي له في الاتجاهين، معتبرًا ذلك «محطة مهمة» ضمن الجهود الرامية لتنظيم حركة التنقل والتخفيف من الأعباء الإنسانية عن أهالي قطاع غزة.
وكشف إعلام مصري، أن معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيسمح بمرور 50 شخصا في كل اتجاه مع بدء تشغيله رسميا، ونقلت قناة «القاهرة» الإخبارية أن عدد المغادرين من مصر إلى غزة خلال أول أيام تشغيل معبر رفح سيكون «50 شخصا»، والعدد نفسه للعابرين من القطاع إلى مصر، بعد أكثر من عامين على حرب الإبادة.
باب أمل لنحو 20 ألف طفل
ويعد إعادة تشغيل معبر رفح باب أمل لنحو 20 ألف طفل وبالغ فلسطيني ممن يحتاجون إلى الرعاية الطبية في مغادرة القطاع المدمر عبر المعبر، بحسب ما قاله مسؤولون في قطاع الصحة بغزة.
ويعد معبر رفح هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة مع مصر من دون المرور عبر إسرائيل، لكنه ظل مغلقا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، علما أن إسرائيل أعادت فتحه جزئيا لفترة وجيزة مطلع عام 2025.