ترامب ينفي أي علاقة له بالملياردير جيفري إبستين
أنكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجود أي علاقة له بالملياردير جيفري إبستين، الذي وجد ميتا في سجنه أثناء محاكمته بتهمة إدارة شبكة دعارة في الولايات المتحدة. بحسب ما نقلته وكالة الأناضول التركية.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: لا علاقة لي بجيفري إبستين إطلاقا، والوثائق المنشورة تؤكد ذلك.
وأضاف أن ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية حتى اليوم تثبت براءته. مشيرا إلى أن إبستين وكاتبا يدعى مايكل وولف تآمرا معا من أجل منعه من الوصول إلى الرئاسة الأمريكية.
وفي وقت سابق، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته جزيرة جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، مؤكدا أنه لم يذهب إليها مطلقا ولم يقترب منها في أي وقت. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي ردا على تعليق أطلقه مقدم حفل توزيع جوائز غرامي تريفور نواه، أشار فيه إلى زيارة مزعومة لكل من ترامب والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إلى جزيرة إبستين.
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال إنه لم يكن يوما في جزيرة إبستين ولا في أي مكان قريب منها، مضيفا أنه لا يستطيع التحدث نيابة عن بيل كلينتون بشأن ما أثير حوله.
ووصف ترامب حفل توزيع جوائز غرامي بأنه فظيع، مهددا تريفور نواه باتخاذ إجراءات قانونية بحقه على خلفية ما اعتبره تصريحات غير صحيحة ومسيئة.
وثائق قضية جيفري
وكان نائب وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، قد أعلن يوم الجمعة الماضية عن نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين، الذي أدين بإدارة شبكة دعارة تستهدف الفتيات القاصرات.
تجدر الإشارة إلى أن جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي، اتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء عدد من الشخصيات العالمية البارزة، بينهم الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.