أنور قرقاش: الإمارات ستبقى قوة إقليمية داعمة للسلام ومواجهة للتطرف
أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، اليوم الثلاثاء، أن دولة الإمارات ستظل قوة أساسية وفاعلة في المنطقة، مناصرة لقضية السلام، ومواجهة لظواهر التطرف بمختلف أشكالها، وذلك بحسب ما نقلته شبكة سكاي نيوز.
وقال قرقاش، خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، إن الإمارات ستبقى قوة أساسية في المنطقة، وسنسعى إلى انتهاج سياسات طموحة مع التركيز على جانب التنويع، مشددا على أن بلاده تواصل مناصرة قضية السلام في المنطقة عبر الاتفاقات الإبراهيمية، إلى جانب استمرارها في التصدي لظواهر التطرف، سواء ما يتعلق بجماعة الإخوان أو غيرها.
وأضاف أن من المهم الفصل بين الضجيج والواقع، معتبرًا أن السردية السائدة ضد الإمارات تمثل مزيجًا من أعذار مختلفة، تعكس في جوهرها سوء فهم لحقيقة الدور الإقليمي الذي تقوم به الدولة، وربما انتقاصا من حجم التقدم الاقتصادي الذي حققته خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح قرقاش أنه إذا ما ارتقينا إلى مستوى أعلى من التعاطي مع مواقع التواصل الاجتماعي، تنتفي هذه السردية، لافتا إلى أن الكثير مما يتداول يعتمد على أنظمة آلية.
واستشهد على ذلك بالقول: كنا نشهد 43 ألف تغريدة يوميا بشأن وضعنا في السودان، ثم عندما طرأ الوضع في اليمن، انخفض عدد المنشورات عبر تلك الأنظمة الآلية إلى نحو 3 آلاف فقط.
وتابع المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات: بلد يتمتع ببرنامج طموح بهذا الحجم، من الطبيعي أن يتلقى النقد من بعض الأطراف، فإما أن يتنازل أو يتصدى لهذه الموجة، وهذا ما نحن عازمون عليه.
القضية الفلسطينية
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد قرقاش أن دول المنطقة مدعوة لإيجاد حل عادل لها، مشددا على أن تحقيق ذلك يجب أن يتم عبر المسارات السياسية، وليس من خلال المواجهة. وأشار إلى أن الإمارات تعد الجهة المانحة الأساسية للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، موضحا أنها وفرت نحو 45 بالمئة من إجمالي المساعدات المقدمة، ومؤكدا استمرار هذا الدور الإنساني.
وختم قرقاش بالتأكيد على ضرورة التعاون مع الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى جانب المصريين والأردنيين، مشيرا إلى أن القيادة الأمريكية تلعب دورا أساسيا في هذا الملف، من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أمل الوصول إلى مشهد إقليمي أفضل.