التهجير ينتهي.. مجلس السلام العالمي وخطة تدويل القضية الفلسطينية| فيديو
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن إنشاء مجلس السلام العالمي بقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي لا يعني بالضرورة أنه سيحل محل منظمة الأمم المتحدة أو ينتقص من دورها، لكنه يمنح هذا الكيان الجديد شرعية قانونية واضحة للتحرك في ملفات شديدة الحساسية، وأن المجلس يمثل إطارًا دوليًا مستحدثًا يهدف إلى التعامل مع الأزمات المعقدة من خلال أدوات مختلفة، بعيدًا عن الآليات التقليدية التي أثبتت محدودية فاعليتها في بعض النزاعات.
شرعية قانونية وإدارة الأزمات
وأضاف طارق فهمي، خلال حواره مع برنامج «ستوديو إكسترا» المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن مجلس السلام العالمي يتمتع بمرجعية قانونية دولية تتيح له التحرك بصورة منظمة، لافتًا إلى أن بنيته تتضمن لجنة إدارية وقوة دولية مخصصة للاستقرار، وأن هذا التكوين يمنح المجلس قدرة على الدمج بين البعدين السياسي والأمني، بما يسمح له بالتدخل في بؤر التوتر بطريقة أكثر شمولًا وتأثيرًا.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن الولايات المتحدة تلعب دورًا محوريًا في هذا السياق، خاصة في ظل انسحابها مؤخرًا من نحو 68 منظمة دولية، وهو ما يعكس رغبة أمريكية في إعادة صياغة النظام الدولي بصورة غير مباشرة، مبينًا أن واشنطن تسعى إلى خلق آليات جديدة تستطيع من خلالها التأثير في مسارات الأزمات العالمية، دون الارتباط بالأطر التقليدية التي قد تعيق حركتها.
غزة كنقطة انطلاق
وأشار طارق فهمي، إلى أن عمل مجلس السلام العالمي سيبدأ من قطاع غزة، معتبرًا أن الملف الفلسطيني يمثل اختبارًا عمليًا لقدرة المجلس على إدارة النزاعات المعقدة، وأنه في حال نجاح المجلس في التعامل مع الوضع في غزة، فإن نطاق مهامه سيتوسع ليشمل ملفات أخرى، ما يعزز من مكانته الدولية ويمنحه زخمًا سياسيًا أكبر على الساحة العالمية.
وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن انخراط مجلس السلام العالمي في ملف غزة سيؤدي إلى توسيع مساحة الضغط الدولي على إسرائيل، ويحوّل القضية الفلسطينية من نزاع عربي–إسرائيلي تقليدي إلى قضية دولية ذات أبعاد أوسع، بمشاركة قوى دولية وازنة، وأن هذا التحول من شأنه أن يعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، بعد سنوات من التراجع النسبي في الزخم السياسي العالمي.
سابقة قبول إسرائيل بقوة دولية
وأشار طارق فهمي، إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقبل فيها إسرائيل بوجود قوة دولية على الأرض، واصفًا ذلك بالتطور بالغ الأهمية في مسار الصراع، ذكرًا بأن تل أبيب كانت ترفض في مراحل سابقة حتى دخول قطع بحرية تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى موانئها، ما يعكس تغيرًا واضحًا في المواقف الإسرائيلية تحت ضغط المتغيرات الدولية.

واختتم الدكتور طارق فهمي، بالتأكيد على أن نجاح مجلس السلام العالمي في إدارة ملف غزة سيمثل مكسبًا استراتيجيًا للدول العربية، لأنه يقيّد الحركة الإسرائيلية ويضعها تحت رقابة دولية مباشرة، مضيفًا أن هذا التطور قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعامل مع القضية الفلسطينية، تقوم على توازن أكبر في موازين القوة، وتمنح الأطراف العربية أوراق ضغط سياسية وقانونية أكثر فاعلية.
- # التهجير
- # الولايات المتحدة
- # قطاع غزة
- # القضية الفلسطينية
- # الأمم المتحدة
- # قناة إكسترا نيوز
- # الفلسطيني
- # مجلس الأمن الدولي
- # واشنطن
- # مجلس الأمن
- # الأزمات
- # العالم
- # إدارة الأزمات
- # إكسترا
- # المتحدة
- # فلسطين
- # غزة
- # أستاذ العلوم السياسية
- # النظام الدولي
- # العلوم السياسية
- # الحساسية
- # الفلسطينية
- # رقابة
- # فلسطيني
- # لولايات المتحدة
- # الأمن الدولي
- # نظمة الأمم المتحدة
- # أستاذ العلوم السياسي
- # طاع غزة
- # الدكتور طارق فهمي
- # التعامل مع الازمات
- # السلام العالمي
- # مجلس السلام العالمي
- # لايات المتحدة
- # نظم
- # الارتباط