أستراليا تفرض عقوبات على مواطنين وكيانات إيرانية
أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، اليوم الثلاثاء، أن بلادها فرضت عقوبات على 20 مواطنا إيرانيا، من بينهم ممثلون عن الحرس الثوري الإيراني، المدرج ضمن وحدات النخبة في القوات المسلحة الإيرانية، وذلك بحسب ما نقلته وكالة «تاس» الروسية.
وقالت وونج إن الحكومة الأسترالية فرضت عقوبات مالية محددة الأهداف، موضحة أن العقوبات الجديدة تشمل 20 فردا وثلاثة كيانات، من بينهم مسؤولون وكيانات تابعة للحرس الثوري الإسلامي الإيراني، متهمة إياهم بالتواطؤ في قمع الشعب الإيراني، وقمع الاحتجاجات الداخلية بعنف، وتهديد الأرواح داخل إيران وخارجها.
وأشارت وزيرة الخارجية الأسترالية إلى أن السلطات في بلادها كانت قد صنفت الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق كجهة راعية للإرهاب، وذلك في 27 نوفمبر 2025.
وأضافت وونج أن أستراليا فرضت حتى الآن عقوبات على أكثر من 300 مواطن وكيان إيراني.
تأجيج الاحتجاجات
وفي وقت سابق، اتهم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعددا من الدول الأوروبية، بتأجيج التوترات التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، مؤكدا أن هناك أطرافا تسعى لاستغلال هذه التحركات لإثارة الفتنة وتقويض الاستقرار.
وقال الرئيس الإيراني إن بلاده مطالبة بمنح الشعب سيادته الكاملة وإشراكه في الحكم، مشددا على أن واجب الدولة هو الاستماع إلى المحتجين السلميين والتفاعل مع مطالبهم المشروعة، مع التحذير من محاولات ركوب موجة الاحتجاجات بهدف تقسيم الوطن. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف أن السلطات مضطرة إلى سلوك طريق العدالة من أجل الوقوف سدا منيعا أمام من يتربص بالشعب الإيراني في الداخل والخارج.
احتجاجات إيران
واندلعت الاحتجاجات في الثامن والعشرين من ديسمبر على خلفية أزمات اقتصادية، قبل أن تتطور إلى مظاهرات واسعة النطاق تطالب بإنهاء حكم رجال الدين في الجمهورية الإسلامية، وبلغت ذروتها في أعمال عنف واسعة أواخر الأسبوع الماضي.