رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حق العودة ثابت.. شهادة فلسطينية تغلق ملف التجهير من غزة نهائيًا| فيديو

قطاع غزة
قطاع غزة

أكد الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن حق العودة يظل ثابتًا راسخًا في الوعي والوجدان الفلسطيني، ولا يمكن التفريط فيه مهما طال الزمن أو اشتدت التحديات، وأن الفلسطيني ما زال متمسكًا بحقه المشروع في العودة إلى أرضه التي هُجّر منها عام 1948، معتبرًا أن هذا التمسك يعكس «عبقرية البقاء» التي تحلّى بها الشعب الفلسطيني عبر أكثر من مائة عام من الصمود في وجه محاولات الطمس والاقتلاع.

عبقرية البقاء ورفض التهجير

وأوضح شفيق التلولي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة» الإخبارية، أن الفلسطينيين قدّموا نموذجًا فريدًا في التمسك بالهوية الوطنية رغم الاحتلال والتشريد، مؤكدًا أن استمرار المطالبة بحق العودة يبرهن على فشل كل السياسات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين أو فرض واقع بديل عليهم، وأن أي محاولات لإعادة إنتاج سيناريوهات التهجير، سواء بشكل طوعي أو قسري، تصطدم بإرادة شعب يرفض التخلي عن أرضه.

وأشار عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إلى أن الفلسطينيين، رغم تقديرهم العميق للدور المصري الإنساني والتاريخي، يصرّون على العودة إلى قطاع غزة تحديدًا، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من وطنهم، فضًلا عن أن الفلسطيني لا يرى له وطنًا بديلًا، وأن أي حلول تتجاوز العودة إلى الأرض الأصلية لا تحظى بقبول شعبي، لأنها تمثل انتقاصًا من الحقوق الوطنية الثابتة.

الدور المصري والدعم الإنساني

وأشاد شفيق التلولي، بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، مؤكدًا أن القاهرة كانت ولا تزال سندًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية، وأن احتضان مصر للفلسطينيين عبر السنوات يعكس موقفًا عربيًا أصيلًا، قائمًا على دعم الحقوق المشروعة ورفض التهجير والتوطين.

وأوضح عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن فتح معبر رفح من الجانبين يُعد انتصارًا واضحًا للإرادة العربية بقيادة مصر، لما يحمله من أبعاد إنسانية وسياسية بالغة الأهمية، معتبرًا أن المعبر يمثل شريان حياة للفلسطينيين، ليس فقط لتسهيل الحركة والتنقل، بل أيضًا لتأكيد حقهم في التواصل مع وطنهم وعدم عزلهم عن محيطهم العربي.

قطاع غزة 
قطاع غزة 

حركة المعبر وحق العلاج 

ولفت شفيق التلولي، إلى أن حركة معبر رفح تسير في الاتجاهين، حيث يتمكن الفلسطينيون العالقون من العودة إلى قطاع غزة، في الوقت الذي يتم فيه نقل المرضى والمصابين إلى مستشفيات العريش لتلقي العلاج اللازم. وأكد أن هذا الإجراء يُجسد حقًا طبيعيًا وإنسانيًا لا يجوز التنازل عنه، ويعكس التزامًا أخلاقيًا تجاه معاناة المدنيين.

واختتم عضو المجلس الوطني الفلسطيني، بالتأكيد على أن حق العودة سيظل حجر الأساس في القضية الفلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع دفاعًا عن أرضه وحقوقه التاريخية، مشددًا على أن الزمن لم ولن ينجح في تغيير الحقائق أو طمس الذاكرة الوطنية، مهما تعددت محاولات التهجير والضغط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء