حكم صيام النصف من شعبان.. دار الإفتاء تجيب
عن صيام النصف من شعبان، ورد عن رسول الله أنه قال "إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا يومها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له؟ ألا مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر.
صيام ليلة النصف من شعبان
كما كان الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- يصوم أكثر شعبان، قالت السيدة عائشة رضى الله عنها: «وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ» رواه البخاري ومسلم.
وكان رسول الله، يحث على اغتنام ليلية النصف من شعبان، بالطاعة والعبادة؛ وذلك لما لها من فضل عظيم.
كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو إلى تطهير القلوب من الضغائن والخصومات، والابتعاد عن الشحناء والحقد، لما لذلك من أثر كبير في قبول الأعمال.
صيام التطوع
وكشفت دار الإفتاء المصرية، عن أنواع صوم التطوع خلال العام، منوهة أنه قد رغب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صيام التطوع.
وأكدت دار الإفتاء في كشفها عن أنواع صوم التطوع، والذي يشتمل عدة نقاط أبرزها، صيام ستة أيام من شوال؛ لحديث عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ» رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي.
بالإضافة صوم عشر ذي الحجة وصوم يوم عرفة لغير الحاج، صيام أكثر شعبان؛ لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم أكثر شعبان، قالت السيدة عائشة رضى الله عنها: «وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ» رواه البخاري ومسلم.

