أمال إمام: استقبال المرضى وعودة المتعافين آلية وطنية بعد فتح معبر رفح
أكدت الدكتورة أمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن المنظمة تواصل تنفيذ مهامها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، من خلال تكثيف فرق الاستجابة الميدانية على المعابر، وخاصة معبر رفح البري، لاستقبال المرضى والجرحى القادمين من قطاع غزة، إلى جانب تنظيم إجراءات توديع المتعافين بعد انتهاء فترات علاجهم داخل المستشفيات المصرية، وهذه الجهود تأتي في إطار الدور الإنساني المستمر الذي يضطلع به الهلال الأحمر المصري، باعتباره أحد أبرز أذرع الدولة المصرية في مجال الإغاثة الإنسانية، وبما يضمن تقديم الدعم الطبي واللوجستي والإنساني للفلسطينيين في ظل الأوضاع الراهنة.
تنسيق كامل مع مؤسسات الدولة
وأضافت إمام، خلال مداخلة هاتفية على فضائية TEN، أن المنظمة تعمل منذ أكتوبر 2023 بصفتها الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية المقدمة إلى قطاع غزة، وذلك بالتعاون والتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة المصرية، وعلى رأسها وزارتا الصحة والسكان، والتضامن الاجتماعي، إلى جانب الجهات المعنية الأخرى، وهذا التنسيق يهدف إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بكفاءة وانتظام، وتقديم خدمات متكاملة على الحدود المصرية الفلسطينية، بما يشمل الدعم الطبي، والإغاثي، والنفسي، والاجتماعي، في إطار منظومة عمل مؤسسية تستجيب للاحتياجات المتزايدة للأشقاء الفلسطينيين.
ولفتت الدكتورة آمال إمام، إلى أن الخدمات التي يقدمها الهلال الأحمر المصري لا تقتصر على الجوانب الطبية فقط، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي للأطفال المتأثرين بالأحداث، وتوفير الكراسي المتحركة ومستلزمات الحركة لذوي الإعاقة والمرضى، فضلًا عن مرافقة كبار السن أثناء تنقلهم داخل صالات الوصول والمغادرة، كما تشمل الخدمات المقدمة إتاحة وسائل الاتصال ولمّ الشمل الأسري، بما يساعد الفلسطينيين على التواصل مع ذويهم، إلى جانب تشغيل مطبخ إنساني متنقل يقوم بتقديم الوجبات الساخنة للمرضى ومرافقيهم، واستنفار فرق الهلال الأحمر داخل المعبر مع بدء التشغيل الرسمي له.
800 ألف طن مساعدات إنسانية
وكشفت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، عن أن المنظمة قدمت أكثر من 800 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن الجهود ما زالت مستمرة وبوتيرة مكثفة لدعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، وهذه المساعدات شملت مواد غذائية، وأدوية، ومستلزمات طبية وصحية، إلى جانب مستلزمات الإيواء، ضمن حزمة متكاملة من الخدمات التي تهدف إلى تخفيف معاناة المصابين والمرضى، ودعم المنظومة الصحية داخل القطاع قدر الإمكان.
واختتمت الدكتورة أمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، حديثها بالتأكيد على أن معبر رفح البري استقبل أمس الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، وذلك بعد انتهاء فترات علاجهم داخل المستشفيات المصرية، في خطوة تعكس الجهود المصرية الرامية إلى تسهيل حركة العبور عبر المعبر.