«الأطباء» تشكر نواب تبنوا رؤيتها بشأن قانون المستشفيات الجامعية
وجهت النقابة العامة للأطباء، اليوم الإثنين، الشكر إلى أعضاء مجلس الشيوخ الذين تناولوا خلال مناقشاتهم مشروع قانون تنظيم المستشفيات الجامعية، وأبدوا ملاحظات جوهرية حول عدد من أوجه القصور والعوار التشريعي الوارد بالمشروع، وهي ذات النقاط التي سبق وأن حذرت منها النقابة في بيانها الصادر في هذا الشأن، انطلاقا من مسؤوليتها المهنية والوطنية تجاه النظام الصحي والخدمات الطبية.
وأكدت النقابة في بيان، أن ما أبداه عدد من الأعضاء يؤكد حرص واضح على الاستماع لرأي نقابة الأطباء باعتبارها الممثل القانوني والمهني للأطباء في مصر، وأحد الأطراف الأصيلة المعنية بأي تشريع يمس بيئة العمل الطبي والخدمة الصحية المقدمة للمواطنين، وتعهد الحكومة، بمناقشة النقابة في التعديلات المتعلقة بمشروع القانون.
حماية حقوق الأطباء
وشددت النقابة على أن دورها لا يقتصر فقط على تنظيم شؤون المهنة بمعناها الضيق، وإنما يمتد بطبيعته الدستورية والمجتمعية إلى حماية حقوق الأطباء، وضمان جودة وأمان الخدمة الطبية، والحفاظ على كفاءة واستقرار بيئة العمل داخل المؤسسات الصحية، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، والتي تُعد هي العماد الرئيسي للنظام الصحي والتعليم الطبي في مصر.
كما أكدت نقابة الأطباء، أن الأخذ برأيها في مثل هذه القوانين لا يمثل إجراءً شكليا أو مجاملة، بل هو استحقاق دستوري ومهني يضمن صدور تشريعات أكثر دقة وواقعية، ويجنب النظام الصحي أية إشكاليات تطبيقية قد تترتب على تجاهل آراء أهل الخبرة والتخصص.
وأعلنت نقابة الأطباء استعدادها للتعاون وتقديم رؤيتها وملاحظاتها الفنية والتشريعية بكل شفافية، بما يحقق مصلحة المرضى والأطباء، ويحافظ على الدور الحيوي للمستشفيات الجامعية، ويعزز الثقة في السياسات الصحية والتشريعات المنظمة لها.