رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد عبدالغني يحذر من «الحشد الإجباري» في انتخابات المهندسين: إهانة للمهنة

الدكتور محمد عبد
الدكتور محمد عبد الغني

دعا الدكتور محمد عبد الغني، المرشح لمنصب النقيب العام للمهندسين، جموع مهندسي مصر إلى المشاركة الفاعلة في انتخابات النقابة العامة المقرر إجراؤها في مارس 2026، مؤكدًا أن الحضور الكثيف هو الضمانة الأساسية لحماية استقلال النقابة وصون إرادة الجمعية العمومية.

 

رفض «الحشد الإجباري» واعتباره إهانة للمهنة

وحذر عبد الغني من محاولات الحشد الإجباري لبعض المهندسين داخل الهيئات والشركات للتصويت لصالح قوائم بعينها، سواء عبر التهديد بتسجيل الغياب أو عبر إغراءات مثل منح يوم إجازة، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل إهانة لكرامة المهندس المصري قبل أن تكون تزويرًا لإرادته الانتخابية.

وأكد المرشح لمنصب النقيب العام للمهندسين، أن المهندس المصري الذي أسهم في بناء الوطن ومؤسساته، لا يُساق ولا يُباع ولا يُشترى، مشددًا على أن أي محاولة للضغط على المهندسين تمس جوهر المهنة وقيمها.

 

تحذير من «حراسة مقنّعة» على النقابة

كما حذر عبد الغني من محاولات لاستبدال الحراسة القضائية السابقة بـ«حراسة مقنّعة» عبر واجهات إدارية لا تملك قرارها الحقيقي، معتبرًا أن هذا التوجه يمثل خطرًا حقيقيًا على مستقبل النقابة، ويهدد بتفريغها من دورها الوطني والمهني.

وأشار المرشح لمنصب النقيب العام للمهندسين، إلى أن استقلال النقابة هو خط الدفاع الأول عن حقوق المهندسين، وأن أي مساس به ينعكس سلبًا على المهنة ومكانتها في المجتمع.

ووجّه عبد الغني نداءً مباشرًا إلى المهندسين، دعاهم فيه إلى النزول والمشاركة في الانتخابات، مؤكدًا أن الصوت الانتخابي الحر هو الضمان الوحيد لوقف هذه المهزلة، حسب تعبيره.

وتابع المرشح لمنصب النقيب العام للمهندسين، أن ترك النقابة دون مشاركة فعالة يفتح الباب أمام تحويلها إلى «إدارة حكومية تابعة»، بدلًا من كونها كيانًا مهنيًا مستقلًا يعبر عن مصالح أعضائه ويدافع عنها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء