وزير الخارجية في الإمارات لدعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم في العاصمة أبوظبي، الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، في إطار اللقاءات الدورية التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
القطاعات التنموية والاقتصادية والسياسية
ورحب بن زايد بوزير الخارجية المصري، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، وبحث مختلف مجالات التعاون المشترك، لا سيما في القطاعات التنموية والاقتصادية والسياسية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة ويحقق المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين الشقيقين، وفقًا لوكالات الأنباء الإماراتية "وام".

يعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة
أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، متانة الروابط الأخوية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، مشددًا على حرص القيادة في البلدين على توسيع آفاق التعاون المشترك وتطويره على نحو يخدم تطلعاتهما المستقبلية، ويعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة.
إنهاء الأزمة الإنسانية في القطاع
ناقش الجانبان آخر المستجدات والتطورات في قطاع غزة، حيث أكدا أهمية دعم أهداف "مجلس السلام"، وضرورة تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكافة مراحلها، بما يسهم في تحقيق التهدئة والاستقرار، ويدعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة الإنسانية في القطاع.
وتطرق اللقاء إلى أهمية دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لضمان إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى السكان دون أية عوائق، وبوتيرة كافية تلبي الاحتياجات العاجلة، وتسهم في التخفيف من معاناة المدنيين.
وأكد الوزيران أهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان وصول الدعم الإنساني بشكل سريع ومستدام، وبما ينسجم مع القوانين الدولية والاعتبارات الإنسانية، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع. وحضر اللقاء من الجانب الإمارتي خليفة شاهين المرر، وزير دولة، وسعيد مبارك الهاجري، وزير دولة.

إدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية
وتأتي هذه الزيارة في سياق التنسيق المستمر والتشاور الدائم بين القاهرة وأبوظبي حول تطورات القضية الفلسطينية، خاصة في ضوء الاتفاقات الأخيرة المتعلقة بوقف إطلاق النار، وآليات إدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص السلام.

