رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«نار على زيت حار».. عمرو أديب يحلل سيناريو الحرب بين واشنطن وطهران| فيديو

عمرو أديب
عمرو أديب

حذر الإعلامي عمرو أديب، من خطورة التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن المشهد الحالي يتسم بالغموض والتناقض، ويضع المنطقة بأكملها على حافة انفجار محتمل. 

وأوضح أن أي اضطراب أمني في مضيق هرمز قد يؤدي إلى قفزة كبيرة في أسعار الطاقة، متوقعًا وصول سعر برميل البترول إلى 100 دولار في حال اندلاع أزمة مباشرة بين الطرفين.

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على شاشة MBC مصر، إن الملف الأمريكي الإيراني يشهد حالة غير مسبوقة من التهديد والتهدئة في آنٍ واحد، حيث تبدو جميع السيناريوهات مفتوحة دون حسم واضح لمسار الأحداث.

تهديد بالحرب ورسائل مزدوجة

أشار عمرو أديب، إلى أن الولايات المتحدة تلوّح بإمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، لكنها في الوقت نفسه تترك الباب مفتوحًا أمام التوصل إلى اتفاق سياسي يحقق أهدافها الاستراتيجية دون الدخول في مواجهة شاملة.
وفي المقابل، شدد على أن إيران تتبع سياسة مماثلة، إذ تؤكد أنها سترد بقوة في حال تعرضها لأي هجوم، مهددة بإشعال المنطقة بالكامل واستهداف إسرائيل ومسارات الطاقة، بينما تُعلن في الوقت ذاته استعدادها للتفاوض وتقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي.

مضيق هرمز في قلب العاصفة

لفت أديب، إلى أن مضيق هرمز يمثل نقطة الاشتعال الأخطر في هذا الصراع، نظرًا لكونه أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، موضحًا أن أي توتر عسكري فيه سيصيب أسواق النفط العالمية بالشلل.
وأكد أن إغلاق المضيق أو تهديد الملاحة فيه سيؤدي فورًا إلى ارتفاع أسعار النفط، ما ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، ويزيد من حدة الأزمات الاقتصادية في دول عديدة.

حديث ناعم وتهديد بالنار

وصف عمرو أديب، الخطاب المتبادل بين واشنطن وطهران بأنه «حديث بنعومة وتهديد بالنار»، حيث يتحدث الطرفان عن السلام والتفاوض، بينما تُحضّر في الخلفية سيناريوهات المواجهة العسكرية.
وأكد أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة العسكرية الكاملة على توجيه ضربات موجعة لإيران، في حين تمتلك طهران أدوات متعددة لإرباك المنطقة وزعزعة الاستقرار، مشيرًا إلى أن المنطقة شهدت سابقًا نماذج مشابهة من هذا النوع من الصراعات.

الشرق الأوسط.. برميل بارود

شدد أديب، على أن الشرق الأوسط بات أشبه ببرميل بارود قابل للاشتعال في أي لحظة، خاصة مع وجود أطراف إقليمية قد تنخرط في الصراع، مثل جماعة الحوثي اليمنية أو قوى أخرى فاعلة في المنطقة.
وأضاف أن أي تصعيد قد يحوّل المنطقة إلى «نار على زيت حار»، حيث تتشابك المصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية، ما يجعل السيطرة على مسار الأحداث أمرًا بالغ الصعوبة.

مفاوضات تحت القصف

أشار أديب، إلى مفارقة لافتة في المشهد الحالي، تتمثل في تسريبات عن مواعيد ضربات عسكرية محتملة، بالتوازي مع الإعلان عن جولات تفاوض واجتماعات دبلوماسية.
وأوضح أن التاريخ يؤكد إمكانية حدوث مفاوضات وضربات عسكرية في الوقت نفسه، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل التنبؤ بالنتائج أمرًا بالغ الصعوبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء