"الجبهة الوطنية" بأسيوط: نرفض شائعات إعادة الهيكلة ولا تغييرات بالتشكيلات
أصدرت أمانة حزب "الجبهة الوطنية" بمحافظة أسيوط بياناً رسمياً، اليوم، حسمت فيه الجدل المثار حول الهيكل التنظيمي للحزب بالمحافظة، مؤكدة استمرار العمل بالتشكيلات القائمة دون أي تعديل.
توجيهات حاسمة بالاستقرار
وجاء في البيان، بناءً على توجيهات العمدة عادل البارودي، أمين الحزب بمحافظة أسيوط، أنه لم يطرأ أي تغيير على تشكيلات الحزب الحالية، وأن جميع الأمناء في مختلف الأمانات والوحدات مستمرون في ممارسة مهام مواقعهم التنظيمية دون استثناء.
نفي إعادة الهيكلة
وأوضح أمين الحزب بالمحافظة أنه لم تصدر أي قرارات جديدة بشأن إعادة الهيكلة أو إجراء تغييرات في المناصب القيادية حتى الآن، مشدداً على أن العمل يسير بانتظام وفقاً للخطط الموضوعة سلفاً لتعزيز التواجد الميداني للحزب في قرى ومراكز أسيوط.
تحذير من الانسياق وراء الشائعات
وأهابت أمانة الإعلام بالمحافظة بكافة الأعضاء والمواطنين ضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله من أخبار غير دقيقة أو شائعات تهدف إلى إثارة البلبلة داخل الصف الحزبي.
وشدد البيان على ضرورة استقاء المعلومات والقرارات التنظيمية من خلال البيانات الرسمية الصادرة عن الحزب عبر منصاته المعتمدة فقط.
وكشفت مصادر من داخل أروقة حزب "الجبهة الوطنية" عن تحركات سياسية مكثفة تجري حالياً خلف الكواليس، تهدف إلى ضم عدد كبير من النواب المستقلين الذين تمكنوا من حسم مقاعدهم في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وأكدت المصادر أن غالبية النواب المستقلين المستهدفين هم في الأصل "كوادر تنظيمية" داخل حزب الجبهة الوطنية، إلا أنهم خاضوا المعركة الانتخابية بصفة مستقلة نتيجة "حتميات سياسية" فرضتها طبيعة التنسيق الانتخابي وتوازنات الدوائر في ذلك الوقت.
وأوضحت المصادر أن التوجه الحالي يسعى لإعادة هذه الطيور المهاجرة إلى بيتها الحزبي الأصلي، لتعزيز الكتلة التصويتية للحزب تحت القبة.