ثائر أبو عطيوي: مبادرة ضيوفنا يجب أن تحظى باهتمام دولي كبير
لاقت مبادرة "ضيوفنا" التي أطلقتها وزارة الصحة والسكان المصرية، إعجابا شديدا من قبل كتاب ومثقفين عرب وأجانب يقيمون في مصر، وتهدف المبادرة إلى تقديم الرعاية الصحية للوافدين والمقيمين على أرض مصر، خاصة الأسر المتأثرة بالصراعات الإنسانية.
وفي ضوء الحديث عن مبادرة ضيوفنا، تحاور موقع “إيجبتك” مع الكاتب الصحفي الفلسطيني ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، ليدلي برأيه في المبادرة.
مبادرة ضيوفنا يجب أن تحظى باهتمام إعلامي كبير
علق الكاتب الصحفي ثائر أبو عطيوي في تصريح خاص لـ “إيجبتك” على جهود الدولة المصرية في إطلاق مبادرة ضيوفنا، التي تمد مظلة الرعاية لتشمل الضيوف المقيمين على أرض مصر والقادمين ولا سيما الأسر القادمة من بلاد الحروب والنزاعات.

وقال: “تعتبر مبادرة نوعية إيجابية في حد ذاتها من وزارة الصحة المصرية، وهذا يأتي في إطار الدولة المصرية وكافة مؤسساتهها وخصوصا وزارة الصحة صاحبة الشأن لهذه المبادرة بأنها على درجة عالية من الاهتمام النفسي والعضوي معا بالقادمين إليها من مناطق الصراع والنزاعات وآتون الحروب، حيث تمثل مبادرة ضيوفنا نموذج إنساني راقي من الشقيقة مصر العروبة، وهذا ضمن حرصها واهتمامها بالصحة النفيسة والجسدية بالضيوف القادمين لها والمقيمين بها”.
عطيوي يشيد بتفكير وزارة الصحة الإبداعي
أشاد “عطيوي” بالتفكير الإبداعي لوزارة الصحة المصرية، والتي أطلقت مبادرة هامة في وقت المواطنين الأجانب المقيمين فيه في مصر، في أمس الحاجة إلى الدعم.
وقال: "اعتبر هذه المبادرة المشكورة، مبادرة يجب أن تحظى باهتمام كافة وسائل الإعلام العربية والعالمية وتسليط الضوء عليها وعلى كافة برامجها، حيث من المؤكد والواضح أنها تقوم على خطة في إطار برامج صحية تأهيلية متعددة الجوانب، ولهذا لا بد لهذه المبادرة أن تلقى كافة أشكال الدعم والمؤازرة من المجتمع الدولى، وتدعم وزارة الصحة المصرية لتفكيرها الإبداعي والمميز، على إطلاق هكذا مبادرة بحاجة ماسة وملحة لها الضيوف القادمين والمقيمين وخصوصا القادمين من مناطق النزاعات والحروب، لأنهم الفئة الأكثر احتياجا لهكذا مبادرات صحية ونفسية تؤهلهم للتشافي والتعافي من الأمراض وعلاج الإصابات وتلقيهم عبر مبادرة( ضيوفنا ) الرعاية الصحية والعلاجية المناسبة الذين يحتاجون لها.
وتابع: “بالحقيقة كل يوم تفاجئنا جمهورية مصر العربية بخطط وبرامج نوعية ومميزة تعمل على مد يد العون والمساعدة للضيوف القادمين المقيمين لها، لكي تكون مصر عنوانا رياديا وعلى قدر المسؤولية الأخلاقية والإنسانية بالقادمين لها والفارين من جحيم الموت والحروب لكي تكون ملجأ آمن لهم وحضنا أخويا دافئا تهتم بتفاصيل حياتهم كاملا ولا سيما الصحية والنفسية”.
وختم تصريحه لـ “إيجبتك” موجها التحية للدولة المصرية، قائلا: “لمصر العروبة كل الشكر والتقدير والاحترام ودام العطاء وبوركت الجهود”.

