رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صلاح حسب الله لـ«في المساء مع قصواء»: مصر تحتاج لمشاركة سياسية حقيقية

صلاح حسب الله
صلاح حسب الله

قال الدكتور صلاح حسب الله السياسي والمحامي البارز،خلال ضيافته في برنامج «في المساء مع قصواء» مع الإعلامية قصواء الخلالي، أن المشهد السياسي المصري يحتاج إلى مشاركة فعالة من جميع المواطنين.

وأشار الدكتور حسب الله، إن السياسة لا يجب أن تُعتبر رفاهية أو نشاطًا هامشيًا، بل هي مسؤولية وطنية تتطلب حضور المصريين بوعي ومتابعة مستمرة للقرارات والأحداث السياسية.

دعوة للمشاركة الوطنية

أوضح الدكتور صلاح حسب الله، أن غياب المواطنين عن الحياة السياسية ليس مجرد رفض، بل يمثل فرصة لإعادة التفكير في أساليب المشاركة، وقال: «المشهد يحتاج من المصريين أن يكونوا حاضرين حتى في مدرجات المشاهدة، يراقبون الأمور ويقدمون ملاحظاتهم. هذا الحضور هو ضمانة لجودة المشهد السياسي».
وأضاف أن المشاركة الفاعلة تساهم في تعزيز الأداء الحزبي والبرلماني، وتساعد على خلق بيئة سياسية ديناميكية، بعيدًا عن الجمود أو السياسات الشكلية.

المشهد الحزبي المصري: أحزاب موالاة ومعارضة

تناول الحوار التركيب الحزبي في مصر، حيث أشار الدكتور حسب الله، إلى وجود حزبيْن رئيسيين: أحزاب موالية، مثل مستقبل وطن وحزب الوطن، وأحزاب في صفوف المعارضة مثل حزب العدل وحزب الوعد وحزب المؤتمر.
وأشار إلى أهمية التجارب الانتخابية الحزبية في إشراك المواطنين، مؤكدًا أن المنافسة الحقيقية داخل الأحزاب تشجع الناس على الانضمام والمشاركة الفعالة.

تجربة حزبية ناجحة: انتخابات حزب الوفد

أشاد الدكتور حسب الله، بـ انتخابات حزب الوفد الأخيرة، معتبرًا إياها تجربة حزبية نموذجية. وقال: «المصريون تابعوا الانتخابات بحماس، بعيدًا عن الانتماءات الحزبية، لأنهم شعروا أن أصواتهم لها قيمة حقيقية».
وتفصيلًا، أشار إلى أن المنافسة بين مرشحي رئاسة الحزب كانت متقاربة، حيث حصل الفائز على 1308 أصوات مقابل 298 صوتًا للمرشح الآخر، ما أضاف عنصر التشويق وجذب اهتمام الجمهور، على غرار مباريات كرة القدم الكبيرة مثل برشلونة وريال مدريد، بدلًا من الفوز الكاسح الذي يفقد المنافسة متعتها.

أهمية الانتخابات الحزبية في تعزيز الديمقراطية

أكد الدكتور حسب الله، أن التجارب الانتخابية داخل الأحزاب هي المفتاح لإعادة الثقة لدى المواطنين. وقال: «عندما يشعر الناس أن أصواتهم مؤثرة داخل الحزب، يزيد انضمامهم واهتمامهم بالحياة الحزبية».
وأضاف أن غياب التنافس أو الجمود التنظيمي يؤدي إلى خمول الأحزاب، وبالتالي يقل الاهتمام الشعبي بالحياة السياسية، وهو ما يجب تغييره عبر دعم الانتخابات الداخلية وتشجيع المشاركة الجماهيرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء