رئيس شعبة الذهب: السوق مستقر وننصح بالانتظار قبل البيع أو الشراء
أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب، أن أسعار الذهب تشهد حالة من الثبات النسبي خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى ضرورة أن يتريث المستثمرون والمواطنون قبل اتخاذ أي قرار بالبيع أو الشراء.
وقال ميلاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي" على قناة صدى البلد، إن التغيرات الجيوسياسية تؤثر على أسعار المعادن عامة، داعيًا إلى عدم الخوف من انخفاض الذهب لأنه قابل للارتفاع مرة أخرى، والانتظار حتى استقرار السوق.
وأضاف: أن أسعار الذهب على المدى الطويل سترتفع، لكنه حذر من المخاطرة في الاستثمارات قصيرة المدى، مشيرًا إلى أن البيع السريع قد يؤدي إلى خسائر، خاصة بعد انخفاض سعر جرام الذهب عيار 21 حاليًا إلى ما بين 6450 و6480 جنيهًا، بعد أن وصل إلى نحو 7500 جنيه، أي بانخفاض يقارب 1000 جنيه.
الاستثمار طويل الأجل والمشغولات الذهبية
وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن الأسواق تمر بحالة من الهزات، ما يخلق ردود فعل طبيعية لدى الناس، مؤكدًا أن التعامل مع الذهب يجب أن يكون للزينة والادخار وليس للمضاربة.
وأوضح أن هناك إقبالًا كبيرًا على شراء السبائك الذهبية مؤخرًا، لكنه نصح بالتحول إلى شراء المشغولات الذهبية، لأنها قابلة للاستخدام كزينة ويمكن بيعها لاحقًا، وفي حال زيادة سعر الجرام، يزداد سعر جميع المشغولات بنفس النسبة.
وتابع ميلاد، أن الذهب يعتبر استثمارًا أفضل من العقار لأنه أكثر سيولة وسهولة في البيع، كما أنه يتفوق على الفضة من حيث العائد والأمان، مضيفًا أن الذهب كوسيلة ادخار واستثمار يظل الخيار الأمثل للمواطنين الذين يسعون للحفاظ على أموالهم بعيدًا عن المخاطر المرتبطة بالاستثمارات الأخرى.
نصائح للمواطنين والمستثمرين
واختتم هاني ميلاد، حديثه بتأكيد أن الانتظار والتروي هما الخيار الأمثل في الوقت الحالي، مؤكدًا على أهمية استغلال الذهب للزينة والادخار طويل الأجل، وعدم الانجرار وراء تقلبات السوق اليومية.
كما نصح بالتركيز على المشغولات الذهبية بدل السبائك والجنيهات الذهبية، لأنها تجمع بين فائدة الاستثمار ومتعة الاستخدام الشخصي، مع الحفاظ على قيمة المال واستثمار الفرص المستقبلية.