«هتلر» المثل الأعلى في حياة جيفيري إبستين.. وثائق جديدة تكشف المستور
كشفت وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي» وبعد الإطلاع على تسريبات الممول الأمريكي جيفيري إبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية خلال الساعات الماضية، تبين أن المتهم بقضايا الإتجار بالجنس كان يبدي اهتمامًا بسيرة الزعيم النازي أدولف هتلر.
وأفادت الوكالة الروسية، أنه في عدد من رسائل البريد الإلكتروني، استشهد الممول الأمريكي إبستين بالزعيم النازي الألماني هتلر خلال نقاشاته حول صفات القيادة، كما أجرى مقارنات بين أحد معارفه من التيار اليميني وشخص أخر لم يتم الكشف عن هويته، واصفًا إحدهما بأنه يتبنى أفكارا يسارية متطرفة.
وأوضحت الوكالة الروسية، أن الممول الأمريكي إبستين أبدى اهتمامًا بمعلومة مفادها، أن الزعيم الألماني هتلر أقام في عام 1908 في مأوى للمشردين، يزعم أن عائلة إبستين كانت تساهم في دعمه، موضحًا أن هذا الأمر لم يرق للممول؛ إذ اعتبر أنه كان من الممكن أن يوفر مادة إضافية تثير اهتمام وسائل الإعلام.

بريطانيا تسعى لتقديم إبستين كعميل روسي
أفاد جلين ديزن، الأستاذ في جامعة جنوب شرق النرويج، بأن بريطانيا تسعى لتقديم الممول الأمريكي جيفري إبستين، أمام الرأي العام، على أنه عميل روسي، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء «ريا نوفوستي».
وكتب «ديزن» تغريدة على صفحته الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا، إن دعاية المملكة المتحدة تحاول تصوير الممول الأمريكي جيفري إبستين، باعتباره مرتبطًا بدولة روسيا، رغم أن كل المعطيات والأدلة المتوفرة تشير إلى أن علاقاته كانت بالولايات المتحدة وإسرائيل.
ومن جهتها، ذكرت صحيفة «ديلي ميل»، نقلًا عن مصادر رفيعة المستوى، أن الممول الأمريكي إبستين ربما كانت له صلة بجهاز الاستخبارات السوفيتية المعروف بـ«كي جي بي»، رغم أن الصحيفة نفسها اعترفت بعدم وجود أي أدلة وثائقية تؤكد صحة هذا الإدعاء.
يذكر أن، تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي، أعلن يوم الجمعة الماضية، أنه تم الإنتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية إبستين، ومع هذه الدفعة الأخيرة، حيث تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات المنشورة ثلاثة ملايين ونصف المليون ملف، تتضمن وثائق رسمية ورسائل بريد إلكتروني وصورًا ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيق مع ممول شبكة الإتجار الجنسي الراحل.
وفي عام 2019، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إبستين تهم تتعلق بالإتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر؛ لارتكاب هذه الجرائم، وكان مهددًا بعقوبة سجن تتجاوز 40 عامًا، وفي أواخر يوليو من العام نفسه، أفادت تقارير حين ذاك بالعثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، قبل أن يعلن لاحقًا عن وفاته، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر.