خناقة في مطروح.. القبض على الراقصة «بوسي شلبى» بالعلمين
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الراقصة بوسي و4 آخرين بسبب مشاجرة وقعت بينهم في سهرة خاصة بمحافظة مطروح.
وتعود البداية عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغا باندلاع مشاجرة بين الراقصة بوسي و4 آخرين بسبب خلافات بينهم تطورت إلى مشادة كلامية.
بالانتقال والفحص تبين أنا الراقصة بوسي كانت ذاهبة في سهرة مع عدد من أصدقائها ووقعت بينهم مشاجرة وخلافات، ما استدعى الراقصة بوسي إلى الاتصال بالنجدة.
تم تحرير محضرا بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية والعرض على جهات التحقيق.
وعثرت أجهزة الأمن مع الراقصة بوسي و4 آخرين على 3 زجاجات مواد کحولیة غیر محكمة الغلق بها كميات متفاوتة من تلك المواد، ووضعت داخل كرتونة بيج اللون، وتم اقتيادها وآخرين إلى ديوان قسم الشرطة واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
من جانبها تحفظت الأجهزة الأمنية على سيارة نوع مرسيدس بيضاء اللون مالكها الراقصة بوسي.
وذلك بعدما تبلغ لغرفة عمليات النجدة من الراقصة بوسي، بتعرضها للضرب، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمحل البلاغ.
من جهة أخرى،
قررت جهات التحقيق تجديد حبس المتهم الثاني في قضية سرقة الأسورة الأثرية من داخل المتحف المصري 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية.
وتواصل نيابة وسط القاهرة الكلية، التحقيق مع المتهمين بسرقة أسورة تاريخية، من المتحف المصرى، وبيعها حيث تبين أن وراء ارتكاب الواقعة موظفة بقسم الترميم وآخرين.
واستمعت النيابة الي أقوال المتهمين الثلاثة كلا علي حد واقر جميعهم بأنهم ليس لهم علم يعمل المتهمة أو أن الأسورة تاريخيه وتم سرقتها من المتحف المصرى .
وأشار المتهم الثاني في الواقعة إلى أنه جار قديم للمتهمة الأولي وحضرت إليه وطلبت منه مساعدتها في بيع الاسورة، نظرا لعمله "كمسيونجي" بمنطقة الصاغه، وبسؤاله عن طبية تلك المهنه أقر أنه وسيط بيع الذهب بين التجار نظير عموله ماليه، واضاف أنه قام بالفعل بالوساطة بين المتهمه الاولى وبين المتهم الثالث "صاحب ورشة الصاغه".
وأقر المتهم في التحقيقات أنه قبل عرض المتهم الأسورة طلبت منه اله حادة "زراديه"وقامت بقص جزء من الأسورة لعدم كشف حقيقة كونها أثرية، مشيرا إلى أنه تعامل بحكم العلاقة القديمه بينهم وبنية حسنه.
وقال المتهم الثالث إن المتهم الثاني تربطه معرفة به بحكم العمل، وأحضر له الأسورة واتفقا علي شرائها نظير مبلغ ١٧٧ الف جنيه، لأن وزنت ٣٧ جرامًا، ثم قام بعرضها علي محل لفحصها والتأكد من حقيقتها وختمها، وأخذ شهادة بذلك، نظير مبلغ مالي بسيط.
وأضاف أنه بعد ذلك، توجه الي محل شراء الذهب المخدوش والكسر بعد تجميع كمية تزن نصف كيلو قبل الضهر ، وقام ببيعها نظير مبلغ ١٩٤ الف جنيه، بعد وزنها وتحويلها إلي سبيكه بعد صهرها من من خلال المتهم الرابع والذي يعمل بالمحل.
فيما أقر المتهم الرابع أن الصائغ احضر له قطعه ذهبيه للبيع، ولم يكن على علم بأنها قطعه اثرية، وأنه تعامل مع القطعه كباقي القطع التي تعرض عنده للبيع.
حيث قام بقص جزء منها والتأكد من أنها من الذهب الخالص وعدم وجود أية شوائب به، وبعد البيع قام بقص القطعه أودعها حوار قطع أخرى، ثم قام بإرسالها لمحل مجاور له للقيام بعملية الصهر وتحويلها لسبيكة ذهبية يتم بيعها مرة أخرى لإعادة تشكيلها ومشغولات ذهبية، وقام ببيعها نظير مبلغ مالى ١٩٤ الف جنيه.