الذهب يخسر 100 جنيه في أقل من ساعتين بالصاغة
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية موجة هبوط حادة خلال تعاملات اليوم الاثنين، وسط حالة من الترقب وعدم الاستقرار نتيجة التقلبات العالمية، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية إلى نحو 300 جنيه للغرام، وفق بيانات شعبة الذهب والمجوهرات التي اطلعت عليها "إيجبتك".

خسائر الذهب في السوق المحلية
وفق بيانات الشعبة، فقد تكبد الذهب خسائر تصل إلى نحو 100 جنيه خلال تعاملات اليوم، لتسجل الأسعار كالتالي:
عيار 21: 6465 جنيهًا للجرام
عيار 24: 7389 جنيهًا للجرام
عيار 18: 5540 جنيهًا للجرام
الجنيه الذهب: 51,720 جنيهًا
وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، أن الأسعار بدأت اليوم بالهبوط إلى مستويات منخفضة قبل أن تعاود الارتداد جزئياً، فيما شهدت الأسواق العالمية تراجعًا بنحو 145 دولارًا للأونصة لتصل إلى 4750 دولارًا، بعد أن لامست أدنى مستوياتها منذ أكثر من أسبوعين عند 4400 دولار.
تأثير التقلبات العالمية
وأضاف إمبابي أن الأسواق المصرية تتأثر مباشرة بالتقلبات في الأسعار العالمية، ما يؤدي إلى تفاوت الأسعار في السوق المحلي بين التاجر والآخر أو الفرع والآخر، لافتًا إلى أن أكبر خسارة يومية سجلت يوم الجمعة الماضي وصلت إلى نحو 600 جنيه للغرام، بالتزامن مع تراجع عالمي تجاوز 510 دولارات للأونصة في جلسة واحدة.
المكاسب الأخيرة والضغط الحالي
رغم الهبوط الحالي، حقق الذهب مكاسب قوية خلال شهر يناير الماضي، حيث ارتفع محليًا بنسبة 17% بما يعادل 995 جنيهًا للغرام عيار 21، وبلغ ذروته عند مستوى تاريخي 7550 جنيهًا قبل أن ينهي الشهر عند 6825 جنيهًا، بحسب إمبابي، مشيرا إلى أن سوق الذهب في مصر يشهد حالة من عدم الاستقرار نتيجة لتفاعل الأسعار المحلية مع حركة الأسواق العالمية، إلى جانب الضغوط على تجار الذهب والمستهلكين من تفاوت الأسعار والفجوات بين الأسعار الرسمية والأسواق الفعلية، مما يزيد من صعوبة التنبؤ بأسعار المعدن النفيس على المدى القصير.
الفجوة مع السوق العالمي
ويشير التقرير إلى أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العالمي للذهب وصلت اليوم إلى نحو 300 جنيه للغرام، وهو ما يعكس أثر تقلبات الأسواق العالمية وارتفاع الطلب المحلي على المعدن النفيس، خاصة مع استمرار حالة الهلع بين المستثمرين والمستهلكين وسط موجة التضخم العالمي وتقلب أسعار العملات.