مفتي الجمهورية: تمكين المرأة ركيزة أساسية لمواجهة التطرف وبناء المجتمعات
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن تمكين المرأة يعد من أهم ركائز مواجهة الفكر المتطرف، وهو عامل أساسي في بناء مجتمعات متماسكة وقادرة على حماية قيمها، وأن الإسلام قدم نموذجًا حضاريًا رائدًا في إنصاف المرأة، إذ أتاح لها حقوقها كاملة دون انتقاص، وأبرز دورها الفاعل في مختلف المجالات.
تمكين المرأة ودوره في مواجهة الفكر المتطرف
وأضاف خلال فعاليات الجلسة الثالثة من اليوم الثاني لمؤتمر "استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره في حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي"، أن تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك يبدأ من وعي مجتمعي حقيقي بدور المرأة كشريك أصيل في بناء الإنسان وصناعة الاستقرار، مشددًا على أن تمكين المرأة ليس فقط خطوة نحو تحقيق المساواة، بل هو أساس لبناء مجتمع قوي قادر على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.
ناقش المؤتمر آليات مكافحة التطرف وتعزيز قيم التسامح والتمسك المجتمعي، مشيرًا إلى أن الخطاب الديني والإعلامي يمثلان أقوى الأدوات في التأثير على الوعي الجمعي وتغيير الاتجاهات والسلوكيات المجتمعية.
أدوات مؤثرة في بناء الوعي المجتمعي
أشار إلى أن الدين والإعلام من أقوى العوامل المؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي، مؤكدًا أن دمج هذين العنصرين يمكن أن يكون له تأثير كبير في تعزيز التفاهم المتبادل بين أفراد المجتمع وتوجيههم نحو تعزيز القيم الإيجابية التي تحفظ استقرار المجتمع.
دور المرأة في مواجهة التطرف وحماية المجتمع
خلال المؤتمر، تطرق الدكتور نظير عياد، إلى دور المرأة في مواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن المرأة كانت في بعض الأحيان ضحية لهذا الفكر، وأحيانًا أخرى كانت فاعلة في صفوف التنظيمات الإرهابية.
ومع ذلك، أشار إلى أن المرأة في معظم الحالات كانت هي الخاسر الأكبر، موضحاً أن جهود المرصد العالمي تهدف إلى حماية المجتمع، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، من تأثيرات هذه الجماعات المتطرفة.
أوضح أن تمكين المرأة في مواجهة التحديات المعاصرة يتطلب تطوير أدوات استباقية لمكافحة التطرف، وجعل المرأة أداة فعالة لحماية المجتمع وتعزيز استقراره في مواجهة الأفكار المتطرفة.