«المخابز» تزف بشرى سارة بشأن سعر «العيش» المدعم.. وصدمة تترقب السياحي (خاص)
قال خالد فكري سكرتير شعبة مخابز القاهرة بالغرفة التجارية بالقاهرة والمتحدث الرسمي باسم الشعبة، إن سعر الخبز المدعم لن يتأثر بزيادة أسعار البنزين والسولار المقبلة.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أن الدولة تتحمل فارق التكلفة، إذ يتم تعويض المخابز التي تعمل بالسولار بالدعم المناسب وفق الأسعار الجديدة، ليظل سعر الرغيف ثابتًا عند 20 قرشًا دون أي تغيير.
شعبة المخابز: ثبات سعر الخبز المدعم.. وصدمة للخبز السياحي
وأضاف سكرتير شعبة مخابز القاهرة أنه بالنسبة للخبز السياحي، فمن المتوقع أن يشهد زيادة في سعره تتناسب مع نسب ارتفاع الوقود خلال الفترة المقبلة، نظرًا لارتباطه بتكاليف النقل والعمالة والإنتاج، فعلى سبيل المثال، إذا كان سعر الرغيف جنيهان وزادت قيمته ربع جنيه، فهذا يعني ارتفاعه بنسبة 12.5%، بينما قد يصل في بعض المناطق الراقية إلى 2.5 جنيهًا.
وأشار «فكري» إلى أن بعض المخابز قد تلجأ بدلًا من رفع السعر إلى تخفيض وزن الرغيف، فمثلًا إذا كان وزنه 80 جرامًا بسعر جنيهين قد يصبح 70 جرامًا بنفس السعر، كأحد البدائل لتقليل الخسائر.
موعد تطبيق زيادة أسعار البنزين والسولار الجديدة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الزيادة المرتقبة في أسعار المواد البترولية خلال الفترة المقبلة قد تكون الأخيرة، وذلك في إطار خطة الإصلاح التي تنفذها الدولة بخطوات مدروسة.
جاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال لقائه، الثلاثاء الماضي، برؤساء تحرير الصحف ورؤساء الهيئات الإعلامية، حيث أوضح أنه عقد جلسة مع وزير البترول لمراجعة مؤشرات أداء القطاع والأرقام الخاصة به.
وأشار «مدبولي» إلى أن الحكومة التزمت بعدم تطبيق أي زيادات جديدة قبل مرور ستة أشهر، متوقعًا أن تكون الزيادة المقبلة في أكتوبر، مضيفًا: "إذا استمرت معدلات الأسعار العالمية على هذا النحو، فمن الوارد أن تكون هذه الزيادة الأخيرة التي يمكن اعتبارها زيادات حقيقية".
ولفت إلى أن الدولة ستظل تقدم دعمًا جزئيًا لسعر السولار حتى بعد الزيادة، وأنه يتم تغطية هذا الدعم من خلال الفارق في أسعار بعض المنتجات البترولية الأخرى، لضمان التوازن في المنظومة.
وشدد رئيس الوزراء على أن السولار له تأثير مباشر على التضخم نظرًا لارتباطه بعدد كبير من القطاعات، بدءًا من المعدات الزراعية ومضخات الري وحتى وسائل النقل والشحن، وهو ما يجعل أي تحريك لسعره ذا انعكاسات واسعة.
وأكد أن الحكومة تضع هذه التداعيات في حساباتها بشكل دقيق، معربًا عن أمله في استمرار استقرار الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، لاسيما في أسعار البنزين والغاز، بما يحد من الضغوط على الاقتصاد المحلي.
واختتم «مدبولي» تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة تستهدف أن تكون الزيادة المرتقبة هي الأخيرة، على أن يتم لاحقًا تطبيق آلية التسعير التلقائي بشكل كامل، بما يسمح بتعديل الأسعار بالارتفاع أو الانخفاض بشكل طفيف وفق حركة السوق العالمية.

