رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة السعيد: فتح معبر رفح انتصار للإرادة المصرية ودعم لصمود الفلسطينيين

أسامة السعيد
أسامة السعيد

قال الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، إن حالة الاستنفار والجاهزية الكاملة التي أبدتها الدولة المصرية لاستقبال الأشقاء القادمين من قطاع غزة تعكس موقفًا مصريًا ثابتًا ومتجذرًا تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أن مصر كانت دائمًا مستعدة لفتح معبر رفح من أجل تقديم العلاج والدعم والمساندة الإنسانية للفلسطينيين.

وأوضح السعيد، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التحرك المصري لا يعد أمرًا استثنائيًا، بل يأتي في إطار دور تاريخي وإنساني ثابت، حيث دافعت القاهرة بقوة عن فتح معبر رفح باعتباره شريان حياة حيويًا لإغاثة الشعب الفلسطيني، في ظل ما يتعرض له من عدوان وحصار خانق.

فتح المعبر يعكس جاهزية مصر الإنسانية

وأشار رئيس تحرير جريدة الأخبار، إلى أن استعداد المستشفيات المصرية لاستقبال الجرحى والمرضى من قطاع غزة يجسد التزامًا عمليًا، وليس مجرد موقف سياسي معلن، وأن مصر سخّرت إمكاناتها الطبية واللوجستية لتقديم الرعاية اللازمة للحالات الحرجة، بما يعكس أولوية البعد الإنساني في تعاملها مع الأزمة.

وأكد أن هذه الجاهزية تؤكد أن فتح معبر رفح لم يكن خطوة طارئة أو خاضعة للضغوط، بل قرارًا نابعًا من قناعة مصرية راسخة بضرورة إنقاذ الأرواح ودعم الفلسطينيين في محنتهم، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الصحية داخل القطاع.

انتصار للإرادة المصرية

وشدد السعيد، على أن فتح معبر رفح في الاتجاهين يمثل انتصارًا واضحًا للإرادة المصرية، بعدما حاولت إسرائيل فرض واقع جديد يحول المعبر إلى منفذ أحادي الاتجاه يقتصر على خروج الفلسطينيين فقط من أراضيهم، وأوضح أن هذا المخطط كان يستهدف تحويل المعبر إلى أداة للتهجير القسري، وهو ما رفضته مصر بشكل قاطع.

وأضاف أن القاهرة أصرت على أن يكون المعبر شريانًا ممتدًا لتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وليس وسيلة لإفراغ القطاع من سكانه أو فرض حلول قسرية تتعارض مع الحقوق الفلسطينية المشروعة.

دعم بقاء الفلسطينيين على أرضهم

وأشار أسامة السعيد، إلى أن استقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين داخل المستشفيات المصرية، وإجراء العمليات الجراحية اللازمة لهم، يمثل رسالة سياسية وإنسانية في آن واحد، مفادها أن مصر تدعم بقاء الفلسطينيين على أرضهم، وترفض أي مخططات تهدف إلى تهجيرهم تحت غطاء إنساني.

وأكد أهمية الحفاظ على هذه الوتيرة من العمل، حتى يتحول معبر رفح إلى أداة دائمة لإغاثة الفلسطينيين، وليس مجرد إجراء مؤقت مرتبط بظروف طارئة، لافتًا إلى أن استمرارية فتح المعبر تعزز من قدرة الفلسطينيين على الصمود في مواجهة التحديات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء