حابس الشروف: فتح معبر رفح مكسب وطني وإنساني للشعب الفلسطيني| فيديو
أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، أن فتح معبر رفح يصب بشكل مباشر في مصلحة الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل ضرورة إنسانية ووطنية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة جراء الحرب والحصار.
وأضاف الشروف، خلال مداخلة عبر قناة «النيل للأخبار»، أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة بالغة القسوة، حيث توجد أعداد كبيرة من الجرحى والأسرى والطلاب، إلى جانب مرضى يحتاجون بشكل عاجل إلى العلاج خارج القطاع، مؤكدًا أن فتح المعبر يتيح لهؤلاء فرصة حقيقية للحياة ويخفف من حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة.
فتح المعبر ضرورة إنسانية عاجلة
وأوضح مدير معهد فلسطين للأمن القومي، أن استمرار إغلاق معبر رفح كان يفاقم الأوضاع الإنسانية، ويزيد من معاناة الفلسطينيين الذين يعانون أصلًا من آثار الحرب، وأشار إلى أن إدخال المساعدات الطبية والغذائية عبر المعبر يشكل عنصرًا أساسيًا في دعم صمود السكان، خاصة في ظل انهيار المنظومة الصحية داخل غزة.
وأكد أن فتح المعبر لا يقتصر على تسهيل حركة الأفراد فقط، بل يسهم أيضًا في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، ما ينعكس بشكل إيجابي على الواقع المعيشي للفلسطينيين، ويدحض الادعاءات التي تحاول تصوير الخطوة على أنها تخدم أجندات أخرى.
الموقف المصري وحماية السيادة الفلسطينية
وأشار الشروف، إلى أن مصر كانت منذ البداية حريصة على فتح معبر رفح، لكنها تمسكت بموقف ثابت يقوم على ضرورة أن يكون الفتح في الاتجاهين، وليس باتجاه واحد فقط، ولفت إلى أن هذا الموقف يعكس إدراك القاهرة العميق لأهمية المعبر في سياق السيادة الوطنية الفلسطينية، ورفض أي ترتيبات تنتقص من هذا الحق.
وأوضح أن الإصرار المصري على فتح المعبر بشكل متوازن يؤكد أن القضية الفلسطينية لا تُدار فقط من منظور إنساني، بل أيضًا من زاوية سياسية ووطنية تحمي الحقوق الفلسطينية، وتمنع فرض وقائع جديدة على الأرض.
دور المعبر في دعم صمود الفلسطينيين
وأكد اللواء حابس الشروف، أن فتح معبر رفح يمثل رسالة دعم معنوية كبيرة للشعب الفلسطيني، ويعزز من صموده في مواجهة التحديات، وأضاف أن هذه الخطوة تساهم في كسر حالة العزلة المفروضة على قطاع غزة، وتعيد التأكيد على أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في معركتهم من أجل البقاء.
وأشار إلى أن إدخال المساعدات، وتسهيل حركة المرضى والجرحى والطلاب، يخفف من الضغط النفسي والاجتماعي الواقع على الأسر الفلسطينية، ويمنحهم أملًا في تحسن الأوضاع خلال المرحلة المقبلة.